مانيلا تعترف بأخطاء في عملية إنقاذ الرهائن
آخر تحديث: 2002/6/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/4/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/6/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/4/7 هـ

مانيلا تعترف بأخطاء في عملية إنقاذ الرهائن

مارتن بورنهام وزوجته قبل اختطافهما من جماعة أبو سياف (أرشيف)
اعترف الجيش الفلبيني أن وحدة من قواته الخاصة فتحت النار بصورة عشوائية على مقاتلي جماعة أبو سياف دون أن تميز ما إذا كانت الرهينتان الأميركيتان والممرضة الفلبينية المحتجزين لدى الجماعة في مرمى النار أم لا.

ولم يحدد الجيش في تقريره عن العملية العسكرية التي جرت في السابع من الشهر الماضي لتحرير هؤلاء الرهائن الجهة التي تسببت نيرانها بمقتل المبشر الأميركي مارتن بورنهام والممرضة الفلبينية.

وقال التقرير إن وحدة خاصة من الجيش الفلبيني قامت -بعد عملية بحث في شبه جزيرة زامبوانغا استمرت ثمانية أسابيع– بملاحقة جماعة أبو سياف في إحدى الغابات قرب بلدة سيراواي. وأضاف أن الضابط الذي قاد المهمة أمر بإطلاق طلقة واحدة فقط على الأهداف المرئية لتجنب تعريض حياة الرهائن للخطر، مشيرا إلى أن الجنود لم يستعملوا القنابل اليدوية.

وأوضح أن جماعة أبو سياف ردت بإطلاق النار بكثافة من المواقع التي تتحصن بها دون أن يدفع ذلك الجنود الفلبينيين إلى الرد بالمثل بسبب خشيتهم على حياة الرهائن. وأكد أن الاشتباك الأول بين الجانبين استمر عشر دقائق وكانا على بعد 20 مترا عن بعضهما بعضا. وقال إن وحدة الجنود تمكنت من إنقاذ حياة زوجة المبشر الأميركي بعد 15 دقيقة من بداية الاشتباك، لكن برنهام والممرضة الفلبينية لقيا حتفهما.

وكان المبشر الأميركي وزوجته من بين ثلاثة أميركيين اختطفتهم جماعة أبو سياف مع آخرين يوم 27 مايو/أيار 2001 من منتجع سياحي جنوب غرب البلاد واقتادتهم إلى جزيرة باسيلان المعقل الرئيسي للجماعة. وقتلت أبو سياف السائح الأميركي غيرمو سوبيرو من سكان كاليفورنيا في يونيو/ حزيران من العام الماضي.

وينتشر نحو ألف جندي أميركي في جنوب الفلبين منذ أواخر يناير/كانون الثاني الماضي لتدريب الجيش على مكافحة ما يسمى الإرهاب ومحاربة مقاتلي أبو سياف الذين تتهمهم واشنطن بالارتباط بتنظيم القاعدة وزعيمه أسامة بن لادن.

المصدر : الفرنسية