تظاهرة أمام كنيسة بوسطن بعد فضائح التحرش الجنسي بالأطفال (أرشيف)
أعرب عدد كبير من قساوسة الكنيسة الكاثوليكية في الولايات المتحدة عن قلقهم على مستقبلهم الوعظي في ضوء القواعد الجديدة التي وضعتها الأبرشية في مسعى منها لإعادة الثقة في الكنيسة بعد فضائح الاعتداءات الجنسية على الأطفال.

وقال رئيس مجلس أساقفة الاتحاد الوطني الأسقف روبرت سيلفا إن القواعد الجديدة تعاملت بعاطفة الجمهور أكثر من اعتبار قواعد الشفقة. ويضم المجلس في عضويته نصف عدد القساوسة البالغ عددهم 46 ألفا في الولايات المتحدة.

وأضاف أن القواعد الجديدة تحد من تعامل الأسقف أو القس مع أي طفل وتتأثر بالنظرة للفضائح السابقة. وتعتبر القواعد أن أي اتصال غير لائق مع الطفل بأي شكل سيكون عرضة للعقاب.

اجتماع الأساقفة الأميركيين في دالاس لوضع ميثاق لحماية الأطفال (أرشيف)
وقال كاردينال فيلادلفيا أنتوني بيفلاكوا إنه قلق جدا من اللغة التي استخدمت في "ميثاق حماية الأطفال واليافعين" وأعرب عن أمله بأن تتعرض للمراجعة بعد عامين.

وتنص القواعد الجديدة على أن الكاهن الذي يعتدي جنسيا على طفل يمنع من الالتقاء بالناس ولكن يبقى في الخدمة الكنسية، وهو ما اعتبره كثيرون سياسة تساهل مع القساوسة الذين يرتكبون انتهاكات جنسية مع الأطفال.

وقد هزت الأزمة الكنيسة الكاثوليكية الأميركية من أساسها وأثرت في مصداقيتها منذ الكشف عن الفضيحة في يناير/ كانون الثاني الماضي، ويواجه نحو ثلاثة آلاف من القساوسة اتهامات التحرش الجنسي بالأطفال، ومنذ ذلك الحين استقال أو فصل 250 قسا على الأقل.

المصدر : أسوشيتد برس