مسلحون من حركة آتشه الحرة التي تهدد باختطاف المزيد من الطلبة والمدنيين المتعاونين مع الأجهزة الأمنية الإندونيسية (أرشيف)
قالت مصادر متطابقة إن ثمانية أشخاص قتلوا اليوم في إقليم آتشه الإندونيسي المضطرب بعد تجدد المواجهات بين الشرطة ومقاتلي حركة آتشه الحرة المطالبة بانفصال الإقليم الغني بالموارد المعدنية. وتأتي المواجهات في إطار حملة عسكرية تشنها القوات الحكومية لتعقب مقاتلي الحركة.

وذكر ناشطون في مجال حقوق الإنسان أنهم عثروا على جثة شخص مجهول في منطقة غاندابورا. وقال أحد السكان المحليين إن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على اثنين شمالي الإقليم أحدهما طالب يبلغ من العمر 17 عاما. وفي جنوب آتشه قال سكان محليون إن مسلحين اختطفوا اثنين ثم أطلقوا النار عليهما لاحقا.

وقال متحدث باسم مقاتلي حركة آتشه الحرة إن الشرطة هي التي اختطفت الاثنين, وأشار إلى أن معظم المعتقلين على أيدي الشرطة يقتلون في اليوم التالي. وقال متحدث آخر باسم الحركة إن القوات الأمنية أطلقت النار على ثلاثة مدنيين وأردتهم قتلى أثناء عمليات لتعقب مقاتلي الحركة شرقي آتشه. وفي المنطقة نفسها قالت مصادر الشرطة إن مقاتلي الحركة اختطفوا سبعة أشخاص.

وكانت مباحثات سلام عقدت في مايو/ أيار الماضي قد فشلت في تخفيف حدة المواجهات، ووافق المقاتلون في المباحثات على قانون يمنح الإقليم قدرا من الحكم الذاتي على أن يكون "نقطة بداية" لمزيد من المفاوضات. واتفق الطرفان على إجراء انتخابات لاختيار حكومة ديمقراطية إضافة إلى وقف الأعمال العدائية. ويسعى المقاتلون في الإقليم إلى الحصول على الاستقلال عن إندونيسيا. وقتل في المواجهات حوالي 12 ألف شخص منذ اندلاع الصراع قبل 26 عاما.

المصدر : الفرنسية