شرطيان أفغانيان يقومان بإجراءات الأمن في كابل
قالت مصادر محلية إن عبوتين ناسفتين انفجرتا في ساعة مبكرة من صباح اليوم بالقرب من قاعدة للقوات الأميركية في مطار قندهار جنوبي أفغانستان.

ووقع الحادث على بعد تسعة كيلومترات من القاعدة العسكرية بجوار محطة للوقود، مما ألحق أضرارا بسيطة فيها. ويبدو أن الانفجار استهدف محطة وقود كانت هدفا لقذائف صاروخية من قبل مقاتلي القاعدة وطالبان لبضعة أيام.

في هذه الأثناء قالت الشرطة الأفغانية إنها عثرت على قنبلة لم تنفجر على بعد 300 متر من الخيمة التي ينعقد فيها المجلس الأعلى للقبائل (لويا جيرغا) الذي يعكف على اختيار الحكومة الجديدة. وقال متحدث باسم الشرطة إن قوة المساندة الأمنية الدولية استدعيت لمعالجة الموقف والتخلص من القنبلة التي ربما كانت قد أطلقت قبل أيام أو أسابيع أو سنين.

خلافات في اللويا جيرغا

حامد كرزاي
وبموازاة ذلك أدت خلافات بين أعضاء مجلس اللويا جيرغا اليوم الأحد بشأن الجمعية الوطنية المقبلة إلى إبطاء المناقشات حول تشكيلها.

واختلف المندوبون خصوصا على مسألة توزيع المقاعد الـ 111 لهذه الجمعية, واعتبر ممثلو الولايات ذات الكثافة السكانية العالية أن عدد الممثلين يجب أن يحدد حسب عدد السكان ورفضوا فكرة أن تتمثل كل ولاية من الولايات الـ 23 بنائبين في الجمعية الوطنية.

وتركزت نقطة الاختلاف الثانية بعدد النساء اللواتي سيدخلن هذه الجمعية والمقترح أن يتراوح بين 15 و20, وعدد المثقفين الذي يمكن أن يكون بحدود 25 عضوا. ويسعى الرئيس الأفغاني المنتخب حامد كرزاي إلى أن يقر اللويا جيرغا تعيين أعضاء حكومته الجديدة وأعضاء برلمان يتولون مراقبة عمل الحكومة.

وأشار مراسل الجزيرة في كابل إلى أن العقبات الرئيسية التي تعيق تشكيل الحكومة تكمن في التوازنات الحزبية والعرقية, لأن حصة مجموعة الملك السابق لم تحدد بعد وقيل إن منصبا وزاريا عرض على حفيده لكنه رفضه.

مشكلة اللاجئين

عائلة أفغانية في طريقها إلى كابل
في غضون ذلك حذرت مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين من أن عودة ملايين الأفغان هذا العام بفضل تحقيق السلام في بلادهم يمكن أن تتسبب في كارثة إنسانية وربما قلاقل.

وكانت المفوضية قد شرعت في تنفيذ برنامج إعادة للاجئين في مارس/آذار الماضي، وعاد مليون لاجئ تقريبا إلى أفغانستان حتى الآن قادمين من باكستان وإيران.

وقال المتحدث باسم المفوضية في كابل يوسف حسن إن عودة اللاجئين بشكل متسارع ستزعزع استقرار البلد وتشكل ضغطا على النظام الهش. وأضاف أن كثيرا من اللاجئين ينتظرون النتائج التي سيتوصل إليها مجلس اللويا جيرغا لتنصيب الحكومة الجديدة تحت قيادة كرزاي ليقرروا العودة إلى الوطن أو البقاء خارجه.

وقال مسؤول آخر في مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في نيويورك إن هناك مخاوف من أن يغري نجاح مجلس اللويا جيرغا موجات جديدة من اللاجئين بالعودة, مما يعنى تجريد المفوضية من القدرة على مساعدتهم.

ويتلقى اللاجئون الذين عادوا من باكستان مصروفات انتقال تتراوح بين 20 و 30 دولارا للفرد من برنامج تنفذه المفوضية. كما تتلقى الأسرة العائدة سلة من المساعدات تضم أغطية من البلاستيك وأوعية للمياه وبطانيات وقطعا من الصابون وكيسا من القمح من برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات