تجدد القصف بين الهند وباكستان بعد مغادرة رمسفيلد
آخر تحديث: 2002/6/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/4/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/6/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/4/4 هـ

تجدد القصف بين الهند وباكستان بعد مغادرة رمسفيلد

جنود هنود يحمّلون شاحنة بأكياس رملية لاستخدامها سواتر عند الحدود مع باكستان الأسبوع الماضي
تبادلت القوات الهندية والباكستانية القصف المدفعي على طول الخط الفاصل في كشمير، مما أدى إلى جرح فتاة هندية بحسب مسؤول عسكري هندي. وقد جاء ذلك بعد ساعات على مغادرة وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد للمنطقة، عقب مهمة سلام أعرب فيها عن اعتقاده بزوال خطر المواجهة النووية بين البلدين.

وقال المسؤول الهندي إن تبادل القصف المدفعي الكثيف شمل عدة مناطق من خط المواجهة في كشمير. وأضاف أن فتاة أصيبت بجروح في قرية ناشورا، كما نفقت أعداد من الماشية ودمرت منازل.

وقتل عدد كبير من المدنيين على خط المواجهة بين البلدين في عمليات القصف المتبادل، كما أجبر الآلاف على النزوح عن قراهم بحثا عن الأمان.

وأعرب رمسفيلد أمس الخميس عن اعتقاده بأن خطر حصول مواجهة نووية بين الهند وباكستان قد زال. وقال للصحفيين الذين يرافقونه في رحلته من إسلام آباد إلى واشنطن "لن أتكلم عن أسلحة نووية، أعتقد أن المواجهة النووية أصبحت أصلا وراءنا.. إن الزعماء الهنود والباكستانيين يتعاطون مع هذا الملف كأشخاص مسؤولين".

بيد أن الوزير الأميركي الذي قام بزيارة إلى نيودلهي قبل إسلام آباد قال إن الوضع قد يتدهور مع ذلك إذا لم تواصل الهند وباكستان جهودهما من أجل تخفيف التوتر. واقترح بأن تضع الدولتان اللتان تملكان السلاح النووي حدا لتبادل القصف المدفعي على طول الخط الفاصل في كشمير والمباشرة بمحادثات من أجل نزع فتيل الأزمة.

دونالد رمسفيلد مع عبد الستار عزيز
في مؤتمر صحفي بإسلام آباد أمس
مهمة رمسفيلد
وكان وزير الدفاع الأميركي قد اختتم الخميس محادثاته مع المسؤولين الباكستانيين في إطار جهوده لتخفيف حدة التوتر مع الهند دون أن يعلن عن خطوات محددة في هذا الصدد، لكنه أشاد بعلاقات التعاون القائمة بين بلاده وباكستان ووصفها في مؤتمر صحفي مشترك في إسلام آباد مع وزير الخارجية الباكستاني عبد الستار عزيز بالمميزة والهامة خاصة بشأن الحرب على الإرهاب.

وقد خفف رمسفيلد من موقفه إزاء وجود عناصر للقاعدة في كشمير بعد أن رفضت باكستان تصريحاته باحتمال وجودهم، واعتبرت أنها تندرج في إطار الدعاية الهندية.

وقال إن الولايات المتحدة لا تملك دليلا على وجود القاعدة هناك، ولكنه أعرب عن ثقته بتعاون السلطات الباكستانية للقبض على أعضاء القاعدة إذا أظهرت المعلومات أنهم موجودون في باكستان. وكان رمسفيلد عبر الأربعاء الماضي في نيودلهي عن مخاوف من وجود ناشطين من القاعدة في كشمير.

المصدر : وكالات