جهاز للكشف عن الإشعاع يحمل باليد, وفي الإطار صورة الأميركي خوسيه باديلا

تعكف السلطات السويسرية على تتبع أثر مواطن أميركي يشتبه بأنه خطط لتفجير قنبلة إشعاعية في الولايات المتحدة، وذلك أثناء فترة وجوده بسويسرا في مسعى لاستبعاد أي دور لزيورخ في النشاطات المالية لتنظيم القاعدة.

وقال هانزيورغ فيدمر المتحدث باسم مكتب الادعاء الاتحادي السويسري في بيرن إن من السابق لأوانه القول بوجود نمط من العلاقات المالية بين المشتبه بانتمائه إلى تنظيم القاعدة وبين الأموال التي مصدرها سويسرا، وأضاف "سيكون هذا قفزا إلى النتائج قبل معرفة نتائج التحقيقات التي تجرى الآن في سويسرا".

وقال مسؤولون أميركيون إن خوسيه باديلا وهو المواطن الأميركي الذي يشتبهون بأنه خطط لتفجير قنبلة محشوة بمادة منخفضة الإشعاع كان يحمل عشرة آلاف دولار نقدا عند وصوله إلى الولايات المتحدة في مايو/أيار الماضي قادما من باكستان عبر زيورخ.

وكان محمد عطا الذي يشتبه بأنه قاد إحدى الطائرتين اللتين ارتطمتا ببرجي مركز التجارة العالمي في نيويورك قد سحب نحو ألف فرنك سويسري من إحدى ماكينات الصرف بمطار سويسري في يوليو/تموز الماضي.

وقال فيدمر إن الادعاء العام لن يقف مكتوف الأيدي إذا ظهرت أي دلائل تشير إلى أن زيورخ ربما كانت ذات أهمية حيوية باعتبارها مركزا للدعم والإمداد للقاعدة في المنطقة. وأوضح المسؤول السويسري أن تصاريح الإقامة الخاصة بباديلا في سويسرا قبل اعتقاله هي الآن قيد التحقيق، ولكنه رفض الكشف عن التفاصيل.

وكان وزير العدل الأميركي جون آشكروفت قد كشف قبل أيام عن منع الأجهزة الأمنية الأميركية هجوما لتنظيم القاعدة على الولايات المتحدة بقنبلة إشعاعية كان باديلا يخطط لتفجيرها. يذكر أن السلطات السويسرية قالت إنها على علم بأمر الشخص المعني حتى قبل اعتقاله في الولايات المتحدة وذلك على مستوى تبادل معلومات المخابرات.

المصدر : رويترز