أميركا تودع ABM وتطلق برنامج تسلحها الصاروخي
آخر تحديث: 2002/6/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/4/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/6/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/4/3 هـ

أميركا تودع ABM وتطلق برنامج تسلحها الصاروخي

تجربة اعتراض صاروخ ضمن برنامج الدرع الصاروخي الأميركي (أرشيف)

يفتح انتهاء معاهدة الصواريخ المضادة للصواريخ (ABM) اليوم الباب أمام الولايات المتحدة للمضي قدما في برنامج دفاع مثير للجدل أطلق عليه الدرع الصاروخي الذي يكلف مليارات الدولارات. ويتوجه الرئيس الأميركي جورج بوش غدا إلى آلاسكا للبدء في بناء ست صوامع تحت الأرض لإطلاق صواريخ كانت محظورة سابقا بموجب معاهدة (ABM) التي كانت على مدى 30 عاما الحصن الأساسي في الردع أثناء الحرب الباردة.

وتأتي الخطوة الأميركية استجابة لرغبة البنتاغون الذي يصر على إجراء اختبارات للأنظمة الموجودة بواسطة إجراء اختبار لصاروخ أيغيز الموجه وإطلاقه من البحر من حاملة الصواريخ يو إس إس إيري لاعتراض صاروخ آخر قادم من قاعدة كواوي الصاروخية في هاواي.

وتبقى مسألة إقامة نظم دفاعية أميركية ضد صواريخ تطلقها دول تصفها الولايات المتحدة بالمارقة مسألة مثيرة لجدل شديد. وتقول تقارير إنه مما زاد من مخاوف المنتقدين لسياسة نشر الدرع الصاروخي قرار الإدارة الأميركية اعتبار تفاصيل الأهداف والإجراءات المضادة التي تستخدم في التجارب على المشروع في المستقبل سرية مما يصعب من تقييم التقدم الذي يتم إحرازه في النظام.

البحرية الأميركية تجري اختبارا على صاروخ مضاد للصواريخ في المحيط الهادي (أرشيف)
ومن المرجح أن ينتهي العمل بالمعاهدة بقليل من الغضب من منتقدي الدفاع الصاروخي. فقد احتجت روسيا والصين والحلفاء الأوروبيون للولايات المتحدة في البداية على قرار بوش في يوم 13 ديسمبر/ كانون الأول الماضي الذي أعلن فيه الانسحاب من المعاهدة في ستة أشهر. إلا أن معارضتهم تلاشت الآن إن لم تكن قد تحولت إلى تأييد، في وقت تحدثت فيه الأنباء عن صفقات مربحة للأوروبيين والروس في مشروع الدرع الصاروخي.

ويرى مسؤولون أميركيون أن غياب معاهدة (ABM) يستدعي من الولايات المتحدة تطوير نظام تكون قاعدته في البحر مستعينا بنظم الدفاع الجوي التابعة للأسطول الأميركي في بحر إيجة بحلول نهاية فترة ولاية بوش عام 2004.

يذكر أن معاهدة (ABM) وقعها الرئيس الأميركي الأسبق ريتشارد نيكسون والزعيم السوفياتي ليونيد بريجنيف يوم 26 مايو/ أيار 1972 في موسكو وبدأ العمل بها في أكتوبر/ تشرين الأول التالي من العام نفسه.

المصدر : وكالات