ميلدروم وصحفيان من زيمبابوي في زنزانة قبيل دخولهم إلى محكمة هراري (أرشيف)
دفع الصحفي الأميركي أندرو ميلدروم المعتقل في زيمبابوي ببراءته من تهمة نشر معلومات كاذبة والتحريض على العنف بمقتضى قانون الصحافة الجديد الذي أصدرته حكومة الرئيس روبرت موغابي بعد إعادة انتخابه. ويواجه ميلدروم تهمة نشر معلومات مفبركة تتعلق بقطع عنق سيدة من المعارضة من قبل أنصار للحكومة في أبريل/ نيسان الماضي.

وأبلغت محامية الصحفي المحكمة بأنها ستقدم أدلة لها تثبت أن موكلها لم يكن يتعمد نشر معلومات كاذبة في صحيفة "ذي غارديان" البريطانية التي يعمل مراسلا لها، وأن قانون الصحافة الجديد تعامل مع القضية بصورة انتقائية. وأوضحت أنها ستظهر للمحكمة كيف أن فبركة معلومات كاذبة في وسائل الإعلام الرسمية لم تواجه بمثل هذه الإجراءات القانونية التي اتخذت بحق موكلها, وكيف أن الحكومة لم توجه التهم ذاتها إلى وسائل الإعلام الأخرى التي نشرت قصة قطع عنق السيدة.

وقالت المحامية إن ميلدروم سيبلغ المحكمة أن الشرطة رفضت التعليق على القصة، كما سيبلغها أيضا أنه حرم من الاستعانة بمحام عندما اعتقلته الشرطة في الأول من مايو/ أيار الماضي وأجبرته على الإدلاء بأقواله بدون وجود هذا المحامي.

يشار إلى أن ميلدروم هو أول صحفي يحاكم في زيمبابوي بتهمة تندرج ضمن قانون الصحافة الجديد الذي أصدرته حكومة الرئيس روبرت موغابي بعد إعادة انتخابه. وبمقتضى هذا القانون يتعين على الصحفيين دفع غرامة تصل إلى 1820 دولارا أو السجن مدة عامين إذا ما ثبت قيامهم بنشر أخبار كاذبة.

المصدر : الفرنسية