أتال بيهاري فاجبايي
قال متحدث باسم الحكومة الهندية أمس إن الائتلاف الحاكم بقيادة القوميين الهندوس سيرشح عالما عسكريا مسلما في الانتخابات التي تجري الشهر القادم لاختيار رئيس الدولة، وهو منصب شرفي إلى حد كبير.

وقال وزير الدفاع جورج فرنانديز في تصريحات صحفية عقب اجتماع لأعضاء الائتلاف إن رئيس الوزراء أتال بيهاري فاجبايي ناشد جميع الأحزاب السياسية مساندة ترشيح العالم العسكري المسلم عبد الكلام لمنصب رئاسة الهند.

والتقى فاجبايي في وقت سابق مع زعيمة حزب المؤتمر المعارض سونيا غاندي لمناقشة ترشيح عبد الكلام. وقال مانموهان سينغ أحد قيادات الحزب -الذي يعد حزب المعارضة الرئيسي- إن مختلف أحزاب المعارضة ستتشاور فيما بينها قبل الرد على فاجبايي الذي يسعى إلى التوصل لإجماع بشأن اختيار عبد الكلام للترشح لمنصب الرئاسة.

وينتخب الرئيس في الهند مجمع من المشرعين الاتحاديين والإقليميين، إلا أن الأحزاب السياسية تفضل في العادة اختيار مرشح تم إجماع عليه. لكن يبدو من الصعب تحقيق إجماع هذه المرة حيث يطرح الائتلاف الحاكم والمعارضة مرشحين مختلفين.

ويأتي اختيار عبد الكلام بعد ثلاثة شهور من أسوأ موجة عنف طائفي تشهدها ولاية كوجرات خلال عقد من الزمان قتل فيها ألف شخص تقريبا معظمهم مسلمون على أيدي المتطرفين الهندوس.

وتعرض حزب بهارتيا جاناتا -الذي ينتمي إليه فاجبايي ويتهمه خصومه بالتحيز الشديد ضد الأقلية المسلمة- لانتقادات شديدة بسبب ما وصف بغضه الطرف عن أعمال قتل المسلمين في كوجرات وهو ما نفاه الحزب.

ويعتبر عبد الكلام (72 عاما) مؤسس برنامج الصواريخ الهندي وقاد أيضا فريقا من العلماء الهنود أشرف على التجارب النووية عام 1998. وقد عمل في وظيفة كبير المستشارين العلميين لرئيس الوزراء حتى استقال في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي للعمل في المجال الأكاديمي.

المصدر : رويترز