مسؤولون باكستانيون قرب حطام الحافلة التي انفجرت
في كراتشي الشهر الماضي (أرشيف)

أعلنت الشرطة الباكستانية اليوم أنها ستقوم بتركيب نحو مائة كاميرا للمراقبة في مدينة كراتشي التي تقع جنوب البلاد من أجل تجنب ما وصفتها بالهجمات الإرهابية. ويأتي هذا الإعلان وسط مخاوف من وقوع اعتداءات جديدة بعد حادث تفجير حافلة يوم الثامن من الشهر الماضي.

وأوضح قائد شرطة إقليم السند كمال شاه أن هذه الكاميرات ستثبت في أماكن حساسة مثل القنصليات والسفارات والمقار الدبلوماسية والمطارات والموانئ والفنادق. وأضاف أن هذا النظام "سيمكن من محاربة الإرهاب", مشيرا إلى أن الانتهاء من عملية نصب الكاميرات ستتم نهاية هذا الشهر.

وذكر المسؤول الأمني الباكستاني أن "ثمن كل كاميرا مليونا روبية (37 ألف دولار). وقال إنه سيتم تجهيز غرفة مراقبة خصيصا للتدقيق في الصور على مدى 24 ساعة. وأضاف أنه سبق ذلك تشديد إجراءات أجهزة المخابرات والأمن في أحياء كراتشي التي يقطنها أجانب.

ولم يستبعد كمال شاه قيام الجماعة المسؤولة عن الاعتداء الذي أوقع 14 قتيلا -منهم 11 فرنسيا- يوم 8 مايو/أيار الماضي باعتداءات جديدة. وقال إنه "مادامت عناصر هذه المجموعة طليقة, فإن احتمال قيامهم مع أشخاص آخرين بهجمات كبير جدا".

وذكر المسؤول الباكستاني أن الشرطة تعرفت على أشخاص آخرين إضافة إلى الرسوم التقريبية لثلاثة أشخاص يشتبه في تورطهم في الحادث، وقال "إننا ننسق عملنا مع الشرطة الفرنسية".

وكان الصحفي الأميركي دانيال بيرل قد اختطف في باكستان يوم 23 يناير/كانون الثاني الماضي عندما كان يقوم بتحقيق عن الجماعات الدينية في باكستان. هذا وقد تم اكتشاف جثة من دون رأس يرجح أنها لبيرل.

وشهدت كراتشي في السنوات الخمسة الأخيرة أعمال عنف سياسية وعرقية ودينية خلفت نحو أربعة آلاف قتيل.

المصدر : الفرنسية