حمزة حاز
قال مصدر عسكري إندونيسي إن المقاتلين المسلمين في مدينة أمبون عاصمة جزر الملوك الإندونيسية سيسلمون اليوم الأسلحة والمتفجرات التي بحوزتهم في احتفال يحضره نائب الرئيسة حمزة حاز.

وأوضح المصدر أن نائب الرئيسة سيعمل أثناء زيارته إلى أمبون على إيجاد حل للصراع الطويل بين المسلمين والمسيحيين ومتابعة جهود الحكومة في سعيها لإنهاء هذا العنف الطائفي.

وقال الأمين العام لمنتدى "الإخوان المسلمون" في جزر الملوك عبد الوهاب لومالا إنه مازال يبحث مع جماعته تحديد كمية الأسلحة التي سيتم تسليمها. وقام حاز الشهر الماضي بزيارة قائد جماعة عسكر جهاد جعفر عمر طالب المعتقل في العاصمة جاكرتا، ولقيت الزيارة انتقادات شديدة من السياسيين والبرلمانيين.

واعتقلت الشرطة الإندونيسية جعفر عمر طالب في مايو/أيار الماضي بعد اتهامه بالتحريض على ارتكاب مذبحة ضد قرويين مسيحيين قرب أمبون يوم 28 أبريل/نيسان الماضي مما أسفر عن مصرع 13 شخصا.

وكانت جماعة عسكر جهاد قد بدأت الشهر الماضي بتسليم الجيش مئات من قطع الأسلحة شملت البنادق والقنابل المحلية الصنع.

وقالت الجماعة إن كمية السلاح هذه جزء صغير مما لديها واشترطت قبل تسليم كمية أخرى قيام السلطات باتخاذ المزيد من الإجراءات لضمان أمن المسلمين من أعمال عنف مسيحي في المنطقة. وقال أحد قادة الجماعة إن قرار تسليم بعض الأسلحة اتخذ تقديرا للجهود المبذولة من جانب السلطات لحل منتدى السيادة في جزر الملوك (جماعة مسيحية) وإلقائها القبض على زعيم الفصيل.

يشار إلى أن عسكر جهاد ومقرها جاوا قد أرسلت الآلاف من أعضائها منتصف عام 2000 لمحاربة المسيحيين في جزر الملوك بعد أن عارضت هدنة السلام التي وقع عليها ممثلون للمسلمين والمسيحيين في فبراير/شباط الماضي. وقتل أكثر من خمسة آلاف شخص في الصراع بين المسلمين والمسيحيين في هذه الجزر منذ اندلاعه أول مرة عام 1999. وتقول الحكومة إن التخلص من عسكر جهاد ومنتدى السيادة في جزر الملوك سيكون أهم خطوة لوقف الاشتباكات الدينية في المنطقة.

المصدر : الفرنسية