محمد مهدي كروبي يتحدث في مؤتمر صحفي بطهران عن الموقف من الحوار مع واشنطن
أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني مهدي كروبي اليوم أن باب المفاوضات مع الولايات المتحدة ليس مغلقا وكرر دعم إيران لحزب الله اللبناني والفصائل الفلسطينية. وكان الجهاز القضائي حذر كل من يؤيد إجراء مثل هذا الحوار مع واشنطن باعتباره جريمة.

وقال كروبي للصحافيين إن مرشد الجمهورية علي خامنئي لم يغلق أبدا باب المفاوضات مع الولايات المتحدة. وأشار إلى أن مؤسس الجمهورية الإسلامية آية الله الخميني لم يغلق باب المفاوضات بشكل نهائي مع واشنطن. ونسب إلى الخميني قوله إنه في حال تصرف الأميركان بطريقة إنسانية وكفوا عن انتهاج السلوك الإمبريالي فإن الطريق سيكون مفتوحا للتفاوض معهم.

غير أن كروبي أوضح بجلاء أن وقت الحوار لم يحن بعد وأضاف "يصنف الأميركيون بلادنا على إنها جزء من محور الشر كما أنهم يعملون في كل مكان ضدنا، وإجراء مفاوضات معهم الآن لا يأتي بأي فائدة لإيران". ورغم ذلك شدد كروبي على أن باب المفاوضات مع الولايات المتحدة لن يغلق للنهاية.

وكانت تقارير تحدثت عن إجراء شخصيات في حكومة الرئيس خاتمي مباحثات سرية مع واشنطن في الشتاء الماضي. وذكرت تلك التقارير أن الرئيس السابق هاشمي رفسنجاني شارك في تلك المباحثات، غير أن الحكومة الإيرانية نفت بشكل قاطع ما أوردته تلك التقارير.

وأعلن القضاء الإيراني الذي يهيمن عليه المحافظون أن إجراء أي مفاوضات مع واشنطن يعد "عملا إجراميا". وكانت العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران قطعت في أعقاب الثورة الإسلامية عام 1979.

ومن جهة أخرى جدد كروبي دعم بلاده لحزب الله والفلسطينيين وقال "إننا بكل قوانا ضد الإرهاب الذي ندينه بكل أشكاله لكن المعركة المشروعة لشعب أمر ننظر إليه بشكل مختلف". وأضاف "هذا الشكل من المعارك التي يخوضها حزب الله أو الفلسطينيون من أجل التحرير نراها مشروعة وتتفق مع الشريعة" الإسلامية.
وقال كروبي إن الولايات المتحدة تستخدم أحداث 11 سبتمبر/أيلول الماضي لشن معركتها السياسية.

المصدر : الفرنسية