أثارت هجمات كلاب يملكها بريطانيون على أطفال دعوات لاتخاد إجراءات جديدة ضد أصحابها. وتأتي هذه الدعوات بعد أن هاجمت كلاب خمسة أطفال بريطانيين في أحياء سكنية على مدى الأسبوعين الماضيين، مما أدى إلى إصابتهم ونقلهم إلى المستشفى.

وقال خبراء الكلاب إن الحيوانات ليست هي التي تحتاج إلى التدريب بل أصحابها الذين يتعين تغريمهم أو سجنهم إذا لم يتمكنوا من السيطرة عليها. وأصبحت تربية الكلاب الشرسة أكثر شعبية هذه الأيام مع تزايد معدلات الجرائم في الشوارع البريطانية.

ففي الأسبوع الحالي انتهى لعب بين أطفال نهاية حزينة عندما هاجم كلب لأحد الجيران من فصيلة (روتويلر) طفلة تبلغ من العمر عشرة أعوام وأحدث بها إصابات في الحلق.

وفي كنت بجنوب إنجلترا احتاج طفل يبلغ من العمر 18 شهرا إلى إجراء جراحة عاجلة بعد أن أحدث كلب العائلة من نوع (دوبرمان بينشر) به إصابات في الوجه. وفي مدينة شيفيلد شمالي إنجلترا نقل طفل عمره ستة أعوام إلى قسم الطوارئ بعد أن أصابه كلب ياباني من نوع (أكيتا) في حلقه.

وشدد صاحب أحد نوادي إيواء الكلاب على أهمية تفعيل قانون الحماية من الكلاب الخطيرة, موضحا أن ناشطين في هذا الميدان سيقومون بالضغط على وزارة الداخلية لإحداث تغيير جذري بأسرع وقت ممكن.

وتشبه دعوة نادي إيواء الكلاب لشن حملة على أصحابها حركات مناظرة في الولايات المتحدة، ففي مارس/ آذار الماضي استدعت محكمة في لوس أنجلوس امرأة بتهمة القتل من الدرجة الثانية بعد أن مزق كلبان لها من فصيلة (بريزا كاناريوس) جارها.

المصدر : رويترز