قال مسؤول أميركي كبير إن إدارة الرئيس جورج بوش قررت فرض عقوبات جديدة على شركات صينية وأرمنية ومولدوفية متهمة بمساعدة إيران في الحصول على برامج مزعومة لأسلحة الدمار الشامل.

وأضاف المسؤول أنه سيتم قريبا إبلاغ الكونغرس الأميركي رسميا بالقرار الذي يجري اتخاذه بمقتضى قانون أصدره الكونغرس عام 2000 ويهدف إلى منع إيران من امتلاك أسلحة للدمار الشامل.

وأوضح المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه أن العقوبات تفرض بسبب صفقات أسلحة مع إيران التي عدها الرئيس الأميركي جورج بوش ضمن "محور الشر" بجانب العراق وكوريا الشمالية.

ولم يذكر المسؤول أسماء أو عدد الشركات التي ستشملها العقوبات الجديدة ولم يحدد طبيعة أنشطتها. وقال إن شركات وأفرادا في مولدوفا وأرمينيا ربما أنهم واجهة لهيئات روسية بالنظر إلى الوضع الخاص لهاتين الدولتين كجمهوريتين سوفياتيتين سابقتين.

وبعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول على الولايات المتحدة توعدت إدارة بوش بمعاقبة الدول التي تطور أسلحة نووية أو كيماوية أو بيولوجية أو تكنولوجيا الصواريخ يمكن أن يستخدمها الإرهابيون.

المصدر : رويترز