مسيرة حاشدة بقيادة كاسترو في هافانا احتجاجا على السياسة الأميركية تجاه كوبا (أرشيف)
شجبت كوبا الخميس ما وصفتها بالاتهامات الأميركية الحقيرة لها بأنها تعمل على تطوير أسلحة بيولوجية، وقالت إنها سترد بشكل أكبر على هذه الاتهامات.

وقال بيان مقتضب للحكومة الكوبية إن "الاتهامات الحقيرة بأن كوبا تعمل على تطوير أسلحة بيولوجية ستجد الرد الكامل غدا الجمعة".

وكان مساعد وزير الخارجية الأميركية جون بولتون قد ذكر يوم الاثنين الماضي أن كوبا وليبيا وسوريا تعمل على تطوير أسلحة الدمار الشامل وبالأخص الأسلحة البيولوجية، ومن المحتمل أن تعمل على تقاسم الخبرة الفنية مع غيرها من الدول.

ويرى مراقبون أن سكوت هافانا طيلة هذه المدة على اتهامات بولتون ليس من عادتها حينما تتعرض لاتهامات خارجية. ومن المتوقع أن يأتي الرد الكوبي ليلا من خلال برنامج خاص بالشؤون العامة يتحدث فيه عادة معلقون رسميون ومسؤولون كبار في الحكومة وأحيانا الرئيس فيدل كاسترو شخصيا.

وتعتبر الاتهامات الأميركية الأخيرة أحدث هجوم تشنه واشنطن على حكومة كاسترو وكوبا التي تقاطعها اقتصاديا وتضمها إلى قائمة الدول الراعية للإرهاب.

يشار إلى أن لكوبا واحدا من أحدث برامج التكنولوجيا الحيوية والهندسة الوراثية في العالم الثالث، تقول إنه مخصص فقط للأغراض السلمية مثل عمليات الاستنساخ والبحوث الصيدلية.

وتقود كوبا برامج للتعاون التقني وشركات مشتركة في مجال التكنولوجيا الحيوية مع عدد من الدول بينها جنوب أفريقيا والبرازيل والصين وكندا وبعض دول الاتحاد الأوروبي.

ومنذ عام 1996 تعمل كل من كوبا وإيران على بناء مختبر مشترك للبحوث الصيدلية، وإنتاج وتطوير الأدوية في كاراج قرب العاصمة الإيرانية طهران بتكلفة 60 مليون دولار.

واعتبرت بعض المنظمات الكوبية المعارضة الناشطة في الولايات المتحدة أن مختبر كاراج ما هو إلا واجهة لتطوير الأسلحة البيولوجية، في حين تقول هافانا إن هذا المرفق يهدف إلى إنتاج الأمصال المضادة للفيروسات وغيرها من العقاقير لبيعها داخل إيران والأقطار المجاورة.

المصدر : رويترز