مارك رافالومانانا
دعا رئيس مدغشقر المنتهية ولايته ديدييه راتسيراكا البرلمان للانعقاد اليوم بينما أدى خصمه مارك رافالومانانا القسم الدستوري رئيسا للبلاد بعد أن حسمت المحكمة العليا لصالحه النزاع على الرئاسة بعد إعادة فرز الأصوات في الانتخابات التي أجريت نهاية العام الماضي.

وفي إشارة إلى اعتراف المجتمع الدولي بشرعية رئاسة رافالومانانا، شارك ممثلون عن فرنسا وبقية دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والأمم المتحدة في مراسيم أداء القسم الرئاسي، كما شارك أيضا محافظ العاصمة أنتاناناريفو. وجرى حفل التنصيب في أحد الملاعب بعدما أدى الرئيس اليمين أمام كبير القضاة في المحكمة الدستورية.

من جهته دعا راتسيراكا البرلمان للاجتماع في جلسة استثنائية في ماهاجانغا شمال غرب الجزيرة المقسمة سياسيا "لمناقشة كيفية استعادة السلام الاجتماعي والوفاق الوطني" في مدغشقر حسب قول الرئيس المنتهية ولايته. كما دعي البرلمان إلى عقد جلسته العادية غدا الثلاثاء في العاصمة أنتاناناريفو.

وساطة سنغالية
من جهة أخرى أعلنت الرئاسة السنغالية أن اجتماعا سيعقد على انفراد بين الزعيمين المتخاصمين يومي 13 و14 مايو/أيار الجاري في دكار حيث كانا قد وقعا اتفاقا في الأول من الشهر الماضي.

وقال الرئيس السنغالي عبد الله واد إن رافالومانانا وراتسيراكا "اللذين استشرتهما, وافقا على المشاركة في هذا الاجتماع الثاني في دكار". وأوضح أنهما سيأتيان مع عدد من أنصارهما وشخصيات أخرى، مشيرا إلى أن المحادثات ستتناول "إجراءات مؤسساتية وإجراءات اقتصادية ومالية بهدف إنعاش الاقتصاد في مدغشقر".

وكان راتسيراكا ورافالومانانا وقعا في الشهر الماضي بدكار اتفاقا للمصالحة، ولكنه لم يسمح في ذلك الوقت بحل الأزمة الناجمة عن الاحتجاج على نتائج الانتخابات الرئاسية في مدغشقر في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

المصدر : الفرنسية