مواطنون يتجمعون عند الموقع الذي سقطت فيه طائرة الركاب بمدينة كانو شمالي البلاد

قام الرئيس النيجيري أولوسيغون أوباسانجو بزيارة خاطفة ومفاجئة إلى موقع تحطم طائرة الركاب النيجيرية التي سقطت يوم السبت الماضي فوق منطقة سكنية بمدينة كانو الواقعة شمالي البلاد وأسفر ذلك عن مقتل 148 شخصا وإصابة 49 آخرين بجروح خطيرة.

وقد صب أهالي الضحايا والسكان جام غضبهم على أوباسانجو الذي لم تستغرق زيارته سوى خمس دقائق وسط إجراءات أمنية مشددة لم يدل خلالها بأي تصريح كما لم يقدم أي كلمة عزاء لأسر الضحايا.

وأعرب السكان عن خيبة أملهم من الرئيس النيجيري الذي تعرض لانتقادات مماثلة أثناء زيارته إلى العاصمة التجارية لاغوس بعد انفجار مستودع للذخيرة في يناير/كانون الأول الماضي أسفر عن مقتل ما لا يقل عن ألف شخص.

وكان الرئيس أوباسانجو الذي قطع جولة أفريقية في أربع دول بعد تلقيه النبأ وعاد إلى بلاده، أعلن عبر الإذاعة الرسمية الحداد أمس لمدة يومين في جميع أنحاء نيجيريا على أرواح ضحايا حادث تحطم الطائرة. كما أعلن تشكيل فريق للتحقيق في الحادث.

وقد بدأ سكان مدينة كانو بدفن ضحايا الكارثة في قبور جماعية بعد فشلهم في التعرف على أصحاب الجثث، وكان أول المدفونين جثث ستة نساء وطفل دفنوا في قبر جماعي واحد.

وتتخوف السلطات الطبية في المدينة من انتشار الأمراض والأوبئة إذا تأخر دفن جثث الضحايا بغرض التعرف عليهم بسبب الطقس الحار في المدينة.

المصدر : وكالات