جنود إندونيسيون أثناء دورية في شوارع مدينة باندا عاصمة إقليم آتشه المضطرب (أرشيف)
أعلن الجيش الإندونيسي أن قواته أطلقت النار فقتلت خمسة من الانفصاليين في إقليم آتشه، في حين قال مقاتلو حركة آتشه الحرة إن ثلاثة من القتلى مدنيون.

وأوضح متحدث باسم الجيش الإندونيسي أن الخمسة قتلوا أثناء محاولتهم مقاومة هجوم شنه أربعون جنديا حكوميا على مخبأ لمقاتلي الحركة في تومبوك لامبو قرب مدينة باندا عاصمة إقليم آتشه.

من جانبه أكد متحدث باسم الحركة مقتل اثنين من عناصرها، لكنه قال إن الثلاثة الآخرين الذين قتلتهم القوات الحكومية مدنيون.

وتأتي المواجهات الأخيرة في وقت تجرى فيه الاستعدادات لإجراء محادثات بين مسؤولين حكوميين وممثلين عن حركة آتشه الحرة يومي التاسع والعاشر من هذا الشهر في جنيف.

وتهدف هذه المحادثات إلى استعادة الأمن وفقا لاتفاق سلام توصل إليه الطرفان في آخر محادثات جرت بينهما في فبراير/ شباط الماضي.

جعفر عمر طالب
الأوضاع في أمبون
على صعيد آخر تعيش مدينة أمبون حاضرة جزر الملوك اليوم هدوءا مشوبا بالحذر وقد خلت شوارعها من المارة بعد يوم آخر من العنف، في حين حذر مقاتلو جماعة "لشكر جهاد" الإسلامية من احتمال تجدد الاضطرابات بعد اعتقال السلطات الإندونيسية لزعيمهم أمس.

واعتقلت الشرطة أمس السبت جعفر عمر طالب زعيم جماعة لشكر جهاد لصلته المزعومة بمواجهات طائفية بين المسلمين والمسيحيين اندلعت في أمبون نهاية الأسبوع الماضي وسقط فيها 12 قتيلا على الأقل.

واشتبك أنصار طالب مع رجال الشرطة قبل تنفيذ عملية الاعتقال أمس مما أسفر عن سقوط قتيلين ولجوء المسيحيين إلى مراكز الشرطة. وقال متحدث باسم الجماعة إن اعتقال طالب تم بضغوط أميركية على إندونيسيا لشن حملة ضد ما تسميه واشنطن بالإرهاب.

وأضاف المتحدث أن اعتقال طالب "مؤامرة كبيرة من قبل الولايات المتحدة وحلفائها"، معتبرا أن الحكومة "تقدم على مخاطرة كبرى بهذا الاعتقال وستزيد الأمور تعقيدا".

يشار إلى أن ما يزيد على خمسة آلاف قتيل سقطوا منذ عام 1999 في الصراع الذي تمركز حول أمبون عاصمة إقليم جزر الملوك الذي يبعد 2300 كلم شرق العاصمة الإندونيسية جاكرتا.

المصدر : وكالات