ضباط تابعون للشرطة الخاصة التركية أمام فندق مرمرة الفخم بإسطنبول قبل استسلام المسلح الشيشاني أمس
اتهم وزير الدفاع الروسي سيرغي إيفانوف تركيا بالتهاون مع ما يسمى بالإرهاب. جاء هذا الاتهام على خلفية احتجاز مسلح شيشاني عددا كبيرا من الرهائن بأحد الفنادق الفخمة في إسطنبول قبل أن يستسلم لرجال الشرطة أمس.

وقال إيفانوف في تصريحات صحفية اليوم إن السلطات التركية تتهاون في تعاملها مع الذين قاتلوا في الشيشان والذين مازالوا يقاتلون هناك ولم تتخذ ضدهم الإجراءات اللازمة.

وأضاف أن تركيا ورغم إعلانها العمل على محاربة الإرهاب تناقش ما إذا كانت ستسمح للناطق باسم المقاتلين الشيشان بدخول أراضيها، واعتبر أن هذا الأمر يمثل ازدواجية في المعايير لدى تركيا.

ويرى مراقبون أن تصريحات وزير الدفاع الروسي تظهر عدم اقتناع موسكو بتأكيدات أنقرة كبح جماح المقاتلين الشيشان الذين استخدموا الأراضي التركية في الماضي ملاذا آمنا لهم.

وكان مسلح قيل إنه من أصل شيشاني اقتحم أمس فندق مرمرة بالحي الأوروبي من إسطنبول واحتجز نحو 13 رهينة تحت تهديد السلاح قبل استسلامه في اليوم نفسه. وقال التلفزيون التركي إن الرجل كان يريد بفعلته هذه الإعلان عن دعمه للمقاتلين الشيشان في قتالهم ضد الروس.

وفي أبريل/ نيسان من العام الماضي اقتحم مسلحون أتراك من أصل شيشاني فندقا في إسطنبول واحتجزوا عددا من الرهائن بهدف لفت الأنظار إلى معاناة الشيشان والجرائم التي ترتكب ضدهم على أيدي القوات الروسية.

المصدر : رويترز