بعثة مجلس الأمن تطالب بإصلاحات في بوروندي
آخر تحديث: 2002/5/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/2/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/5/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/2/23 هـ

بعثة مجلس الأمن تطالب بإصلاحات في بوروندي

قوات من جنوب أفريقيا تستعد للتحرك للانضمام إلى قوات حفظ السلام في بوروندي لحماية الحكومة الانتقالية (أرشيف)
دعت بعثة مجلس الأمن الدولي لإنهاء أعمال العنف في بوروندي واعتبرتها غير مبررة. جاء ذلك في ختام زيارة هدفت لبذل المساعي لوضع حد للحرب الأهلية بالبلاد. وقد جرت محادثات بين الفريق الدولي والرئيس البوروندي بيير بويويا ومجموعة من زعماء الفصائل السياسية.

وقد دعا رئيس البعثة الفرنسي جان ديفيد ليفيت جماعات المتمردين إلى التوقف عن القتال وعرض مطالبهم من خلال التفاوض لا بتهديد السلاح. ونوه المبعوث الدولي بضرورة انضمام زعماء المتمردين إلى عملية السلام التي بدأت بمدينة أروشا التنزانية في أغسطس /آب عام 2000 .

كما حث رئيس البعثة أيضا الحكومة الانتقالية على أن تنفذ خلال الأشهر المقبلة الإصلاحات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي تشكل جزءا من اتفاقية أروشا تنفيذا كاملا.

وتصطلي بوروندي كجارتها رواندا بنار الصراع بين الأقلية التوتسي والأغلبية الهوتو واللتين تشتعل بينهما حرب أهلية عنيفة منذ عام 1993 أسقطت نحو 200 ألف قتيل معظمهم من المدنيين.

وأدى استمرار الاقتتال إلى إضعاف الثقة في حكومة تقاسم السلطة التي شكلت العام الماضي. وشكك محللون في احتمالات نجاح خطة إنهاء حوالي تسع سنوات من الحرب وقالوا إنها ستكون ضعيفة مالم تتوافر مرونة من كلا الجانبين.

وحث المبعوثون الدوليون خلال وجودهم في جنوب أفريقيا الأسبوع الماضي على إنعاش جهود السلام خلال اجتماعات مع جماعتين رئيسيتين من الهوتو هما قوات الدفاع والديمقراطية وقوات التحرير الوطني.

ويقوم فريق مجلس الأمن بجولة في أفريقيا لجلب التأييد لجهود السلام في جمهورية الكونغو الديمقراطية وبوروندي. وستتوجه البعثة خلال ساعات إلى رواندا العدو الخارجي الأساسي للحكومة الكونغولية.

المصدر : وكالات