ضابطان يفحصان سيارة احترقت من جراء أعمال عنف طائفية شمالي بلفاست (أرشيف)
تجددت أعمال العنف مرة أخرى بين البروتستانت والكاثوليك في إيرلندا الشمالية. وأصيب حوالي 50 شخصا و28 من رجال الشرطة في الاشتباكات التي وقعت بعد مباراة لكرة القدم في بلفاست.

واندلعت الاشتباكات بين مشجعي فريقي غلاسغو رينجرز (معظم جماهيره من البروتستانت) وسيلتك (ويشجعه الكاثوليك). وتدخلت الشرطة بقوة لفض الاشتباكات بين مشجعي الفريقين عقب المباراة في أحياء شمال بلفاست.

واستخدمت الشرطة العربات المدرعة والهري والطلقات المطاطية لتفريق المواجهات. وألقى مثيرو الشغب القنابل الحارقة والصواريخ النارية. كما ذكرت مصادر أمنية أنه وجدت آثار طلقات رصاص على بعض عربات الشرطة مما يشير إلى مشاركة عناصر مسلحة في المواجهات.

وقد تبادل الجانبان الاتهامات بالمسؤولية عن اندلاع المواجهات. فقد اتهمت مصادر في شين فين الجناح السياسي للجيش الجمهوري الإيرلندي العناصر البروتستانتية بإشعال المواجهات بإلقاء الحجارة والزجاجات تجاه الكاثوليك من سكان حي أردوين الذي شهد معظم المواجهات. كما اتهمت هذه المصادر قوات الشرطة الإيرلندية والجيش البريطاني بالعدوانية تجاه الكاثوليك القوميين.

أما الجانب البروتستانتي فقد اتهم الكاثوليك بإشعال المواجهات وانتقد أيضا قوات الشرطة معتبرا أنها كانت ضد الوحدويين.

ويأتي تجدد أعمال العنف في إيرلندا في الوقت الذي تجري فيه جهود لإنقاذ عملية السلام المتعثرة هناك. ويشار إلى أن البروتستانت الوحدويين يريدون الاستمرار تحت حكم التاج البريطاني. بينما يرفض الكاثوليك القوميون ذلك ويطالبون بتوحيد إيرلندا الشمالية مع جمهورية إيرلندا الحرة في دولة واحدة مستقلة.

المصدر : وكالات