هو جينتاو
تعتزم الولايات المتحدة والصين إجراء محادثات للتعرف على آفاق النهوض بالتعاون العسكري الذي تم تقييده بعد تولي الرئيس جورج بوش السلطة بعد أن شعرت واشنطن أن بكين لم تقدم إسهاما يذكر حيال هذه العملية.

وقال متحدثون باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أمس الجمعة إن القرار جاء أثناء اجتماع عقد الخميس بين وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد ونائب الرئيس الصيني هو جينتاو.

وقام جينتاو الذي يتوقع أن يخلف الرئيس الصيني جيانغ زيمين في منصبه كزعيم للحزب الشيوعي هذا العام وكرئيس للصين عام 2003 بأول زيارة لواشنطن لدعم مكانته الدولية والبدء في بناء علاقات دولية مع مسؤولين أميركيين كبار.

وقالت متحدثة صينية إن الجانبين وافقا على استئناف الزيارات العسكرية دون أن تكشف المزيد من التفاصيل، غير أن مسؤولين أميركيين قالوا أمس إن الوصف الصيني مضلل لأن قرار رمسفيلد كان اتفاقا فقط على إجراء محادثات.

وأوضحت المتحدثة باسم البنتاغون توري كلارك للصحفيين "حسب علمي الإجراء أو الإجراء الأولي الذي تمخض هو الاتفاق على اجتماع ممثلين وإجراء محادثات بشأن كيفية المضي قدما في المسائل العسكرية".

وكان قرار رمسفيلد العام الماضي هو أن الولايات المتحدة لن تستمر في الاتصالات العسكرية مع الجانب الصيني على أساس روتيني وإنما بدلا من ذلك ستتخذ قرارها على أساس كل حالة على حدة وفقا لمصالح الولايات المتحدة.

ومنذ ذلك الحين اجتمع عسكريون أميركيون وصينيون في مؤتمرات، ولكن المحادثات المكثفة على مستوى عال توقفت، وفي نفس الوقت زادت المعاملات مع تايوان التي تتمتع بسوق حرة وتعتبرها بكين إقليما متمردا في ظل بوش ورمسفيلد.

واختتم هو زيارته للولايات المتحدة أمس بجولة في وادي السيليكون لبناء علاقات مع شركة إنتيل.

المصدر : رويترز