إيران: محاكمة قيادي ليبرالي وسجن صحفي إصلاحي
آخر تحديث: 2002/5/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/2/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/5/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/2/22 هـ

إيران: محاكمة قيادي ليبرالي وسجن صحفي إصلاحي

أمين حركة تحرير إيران المعارضة إبراهيم يزدي
أفاد مصدر قضائي أن الأمين العام لحركة تحرير إيران إبراهيم يزدي مثل أمام محكمة ثورية في طهران. وكان القضاء الثوري الإيراني أصدر في يوليو/ تموز الماضي مذكرة توقيف بحق يزدي المتهم بـ"الإخلال بالأمن الداخلي.

وكان مدير قصر العدل في طهران علي زاده أكد الخميس إجراءات الملاحقة بحق يزدي، وقال "لقد تم استدعاؤه وسيحاكم قريبا أمام المحكمة الثورية". وبشأن أعضاء المعارضة الآخرين الذين حوكموا خلال الأشهر الماضية, أوضح المسؤول أن الحكم "سيعلن في الأيام المقبلة". وأشار إلى أنه "حكم على البعض بالسجن أو بدفع غرامات وتمت تبرئة البعض الآخر".

وكان إبراهيم يزدي (70 عاما) عاد إلى إيران في 20 أبريل/ نيسان بعدما أمضى أكثر من عام في الولايات المتحدة حيث تابع علاجا طبيا، ويقود يزدي حركة تحرير إيران, وهي معارضة إسلامية ليبرالية محظورة أنشئت في الستينيات من قبل يد الله صحابي ومهدي بازركان رئيس وزراء الحكومة الانتقالية المنبثقة عن الثورة الإسلامية في 1979.

سجن صحفي
من جهة ثانية ذكرت صحيفة إيران الحكومية أن الصحفي السابق سياماك بورزاند حكم عليه بالسجن ثماني سنوات بتهم تتعلق "بالعمل ضد الأمن الوطني" وذلك من خلال اتصاله "بشخصيات قريبة من رضا بهلوي ابن شاه إيران الذي أطاحت به الثورة الإسلامية عام 1979. ونقلت الصحيفة عن بورزاند قوله "إنني أعترف بجميع التهم الموجهة لي" وأضاف حسب المصدر أنه بقيامه "بنقل أخبار إلى الخارج أردت المساعدة في خلق مجتمع تعددي".

يذكر أن بورزاند البالغ من العمر 73 عاما والمعتقل منذ العام الماضي هو زوج المحامية الإصلاحية مهرانغز كار التي قضت في السجن 52 يوما في عام 2000 بعد أن شاركت في مؤتمر حول إيران عقد في برلين الصيف الماضي، وقد أخلي سبيلها فيما بعد بكفالة. ويتهم الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي الهيئة القضائية والمنظمات الأمنية في الجمهورية الإسلامية بعدم احترام الحقوق الدستورية للمواطنين. وبدورهم يتهم المحافظون الإصلاحيين بالتآمر لتقويض النظام الإسلامي في إيران.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: