حزب شاس يسوي أزمته مع حكومة شارون
آخر تحديث: 2002/5/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/3/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/5/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/3/19 هـ

حزب شاس يسوي أزمته مع حكومة شارون

أعضاء من شاس أثناء جلسة للكنيست (أرشيف)
توصل حزب شاس الديني وحكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون إلى اتفاق ينهي الأزمة التي نشبت بين الطرفين وهددت الائتلاف الحكومي.

فقد وافق حزب شاس اليوم الخميس على مساندة خطة تقشف اقتصادية طارئة مطروحة على الكنيست ممهدا الطريق أمام عودته إلى الحكومة الإسرائيلية.

وفي المقابل وافق شارون على أن يأخذ في الاعتبار تحفظات شاس لكنه لم يتعهد بتبني التغييرات المطلوبة في الخطة. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الاتفاق بين شاس والحكومة يسمح للأول بالاعتراض على الخطة في إطار لجنة برلمانية معينة للإعداد لمرحلة الاقتراع التالية.

وأقال شارون أربعة وزراء من حزب شاس من حكومته يوم 20 مايو/أيار الجاري بعد أن صوت الحزب ضد برنامج الحكومة الاقتصادي في اقتراع القراءة الأولى من بين ثلاث قراءات مطلوبة لإقرار الخطة. كما أقال شارون وزراء حزب التوراة المتحد وهو حزب ديني متشدد أيضا لمعارضتهم الخطة الاقتصادية الطارئة.

وقال وزير العدل من حزب الليكود مائير شتريت للإذاعة الإسرائيلية "أعتقد أنه من الصواب إعادة شاس إلى الحكومة خاصة بعد أن قبلوا شرط تأييد الخطة الاقتصادية للحكومة". واشترط شارون تأييد شاس للخطة قبل إعادة وزرائه إلى الحكومة.

لكن نائب شاس في الكنيست يائير بيريز قال إن المعركة بشأن خفض الميزانية قد تستأنف من جديد إذا لم تعدل الخطة الاقتصادية قبل إعادة طرحها على البرلمان، وقال "إننا حين نوقع على ما وقعنا عليه من اتفاق العودة إلى الحكومة سيكون لدينا مفاهيم محددة بشأن القطاعات الفقيرة حتى نغير بحق أشياء ملموسة في الخطة الاقتصادية".

وعارض شاس الذي ينصب نفسه مدافعا عن الطبقات الفقيرة في إسرائيل خطة التقشف الاقتصادية التي تخفض الميزانية الإسرائيلية بمليارات الشيكلات لمكافحة التضخم الناتج عن زيادة الإنفاق العسكري ونقص العائدات بسبب الكساد الذي تواجهه.

وزاد الإنفاق العسكري الإسرائيلي طوال 20 شهرا من عمليات قمع الانتفاضة الفلسطينية على الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة منذ سبتمبر/أيلول عام 2000.

ويشغل حزب شاس 17 مقعدا في الكنيست الإسرائيلي، وهو يمثل اليهود الشرقيين الذين قدموا إلى إسرائيل من البلدان العربية. ويعيش معظم هؤلاء في أوضاع معيشية سيئة مقارنة مع اليهود الغربيين الذين يشكلون الأغلبية بين سكان إسرائيل اليهود.

المصدر : وكالات