نهاد عوض
هاجم مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية (كير) موقف الكونغرس الأميركي المساند لإسرائيل في بيان وزعه المجلس على الصحافة الأميركية واصفا قرار دعم إسرائيل بأنه "حلف يمين الولاء لحكومة أجنبية".

وذكر المجلس على لسان مديره العام نهاد عوض أن "على أعضاء الكونغرس الأميركي أن يتذكروا أنهم انتُخبوا بواسطة الناخب الأميركي وليس الإسرائيلي، وأنه لأمر مخز أن نرى أعضاء الكونغرس المنتخبين يهرعون إلى حلف يمين الولاء لحكومة أجنبية وجماعات اللوبي الداخلية التابعة لها".

وأضاف عوض أن أعضاء الكونغرس قد تجاهلوا مصالح أميركا القومية وموقف الرأي العام الأميركي الذي ينادي 71% منه بضرورة أن تقف أميركا موقفا محايدا تجاه الأطراف المتنازعة في الشرق الأوسط، وتجاهلوا أيضا مطالب الإدارة الأميركية المتكررة بعدم طرح أو تمرير قرار تأييد إسرائيل لأن من شأن ذلك الإضرار بسياسة أميركا الخارجية ومصالحها في الشرق الأوسط.

وأوضح عوض أن قرار تأييد إسرائيل الذي مرره أعضاء الكونغرس ليس قانونا ملزما، وأنه لم يكن هناك داع لتمريره سوى رغبة أعضاء مجلس النواب في إرضاء اللوبي الإسرائيلي بأمواله وناخبيه. ودعم المجلس بيانه بالإشارة إلى بعض الانتقادات التي وجهت إلى نص القرار لأنه يسقط من اعتباره أية إشارة إلى معاناة الشعب الفلسطيني المحتل.

535 وزيرا للخارجية
كما أشار المجلس إلى قول المتحدث باسم البيت الأبيض آري فليشر إنه "لا يمكن أن تصمد سياسة خارجية إذا كان هناك 535 وزيرا للخارجية" مشير إلى عدد أعضاء الكونغرس وهرولتهم في اتخاذ بعض المواقف الضارة بالسياسة الخارجية الأميركية.

كما أشار المجلس إلى أن قرار الكونغرس المؤيد لإسرائيل إذا تم تمريره سوف يعني أن الكونغرس يؤيد ما تقوم به إسرائيل من قتل للمدنيين وسرقة للمنازل وإعاقة لعمل هيئات الإغاثة الدولية واستخدام المدنيين كدروع بشرية.

وقال المجلس إن موقف الكونغرس سوف يعطي انطباعا خاطئا بأن الشعب الأميركي لا يساند العدالة وحقوق الإنسان والسلام في الشرق الأوسط، لذا طالب المجلس الشعب الأميركي بالاتصال بممثليهم في الكونغرس للتعبير عن استيائهم من مشروع القرار.

المصدر : الجزيرة