مقاتلون من حركة آتشه الانفصالية (أرشيف)

يستعد مسؤولون إندونيسيون وممثلون عن حركة آتشه الحرة الانفصالية لإجراء محادثات سلام في العاصمة السويسرية جنيف الأسبوع القادم لإنهاء الحرب الدموية بين الجانبين والتي مضى عليها نحو ربع قرن.

ولم يذكر متحدث باسم مركز هنري دونانت للحوار الإنساني -وهي الجهة المنظمة للمحادثات- ما إذا كان الموفد الأميركي في الشرق الأوسط أنتوني زيني الذي شارك بصفة مراقب في الجولة السابقة من المباحثات سيحضر المحادثات الجديدة أم لا.

وكان من المقرر أن تجرى هذه الجولة من المحادثات الشهر الماضي، لكنها أرجئت إلى الموعد الجديد لأسباب لوجستية.

يشار إلى أن عدة مباحثات غير مثمرة جرت بين الجانبين على مدى السنوات الماضية. ولا ترضى الحركة بديلا عن الاستقلال في منطقة يقولون إنها لم تكن قط جزءا من إندونيسيا، في حين تصر الحكومة الإندونيسية على أنها لن تتنازل عن شبر واحد من أراضي إقليم آتشه الواقع شمال جزيرة سومطرة والغني بموارده النفطية.

ويقدر عدد من لقوا مصرعهم منذ اندلاع العنف بين الجيش ومقاتلي حركة آتشه في الإقليم بنحو عشرة آلاف شخص.

المصدر : رويترز