جنود أميركيون يخرجون من مروحية عقب وصولهم قاعدة في جزيرة باسيلان جنوبي الفلبين (أرشيف)
تضاربت الأنباء بشأن وقوع اشتباك بين القوات الأميركية ومقاتلي جماعة أبو سياف الفلبينية. ففي حين أكد مسؤول عسكري فلبيني أن مروحيتين أميركيتين تعرضتا لإطلاق نار من جانب المقاتلين في جزيرة باسيلان دون وقوع إصابات في صفوف الجنود الأميركيين نفى متحدث عسكري أميركي هذا النبأ وأشار إلى أن المروحيتين كانتا تشاركان ضمن عرض جوي.

وقال المتحدث باسم القوات الأميركية في جنوب الفلبين إن المروحيتين وهما من طراز (بيف هوك) لم تتعرضا "لنيران معادية"، حيث كانتا تشاركان في عرض عسكري منسق أطلقتا أثناءه "طلقات فارغة". ولم يذكر ساتر ما إذا كانت هناك نيران وهمية أطلقت من الأرض أثناء العرض.

وجاء النفي الأميركي بعد أن صرحت السلطات العسكرية في جزيرة باسيلان أن المروحيتين تعرضتا لإطلاق نار من مقاتلين تابعين لجماعة أبو سياف مساء أمس. وأوضح القائد العسكري الفلبيني للجزيرة أن العسكريين الأميركيين الذين كانوا ينقلون مؤنا وذخيرة لم يتكبدوا أية خسائر.

وحسب المصادر الفلبينية فإن المسلحين الذين أطلقوا النار لاذوا بالفرار بعد أن ردت المروحيتان على النيران، مشيرة إلى أن قوات فلبينية أرسلت على الفور إلى مكان الحادث.

وإذا ما صحت الأنباء عن وقوع الهجوم فإنه سيكون الاشتباك الأول الذي يقع مباشرة بين عسكريين أميركيين وجماعة أبو سياف التي تتهمها الولايات المتحدة بأنها على علاقة بتنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن.

ومن المقرر أن تغادر القوات الأميركية المنتشرة جنوبي الفلبين التي يبلغ قوامها ألف جندي بحلول نهاية يوليو/ تموز المقبل. وترابط تلك القوات منذ فبراير/ شباط الماضي للمساعدة في تدريب الجيش الفلبيني وتقديم المشورة للقضاء على مقاتلي جماعة أبو سياف الذين يحتجزون رهينتين أميركيتين منذ مايو/ أيار العام الماضي.

المصدر : وكالات