أفادت أنباء بمقتل عشرات الأشخاص في قرية شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية في مجزرة جماعية يعتقد بأن مرتكبيها هم متمردون في حزب التجمع الكونغولي من أجل الديمقراطية الذي يقاتل حكومة الرئيس جوزيف كابيلا.

وأشارت الأنباء إلى أن الضحايا لقوا حتفهم إما رميا بالرصاص أو طعنا أو ضربا حتى الموت، ثم ألقيت غالبية الجثث بعد تشويهها في أحد الأنهار.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن شاهد عيان نجا من المذبحة إن عددا غير محدد من الضحايا -وربما العشرات- تعرضوا لتصفية جماعية بأيدي متمردي التجمع الكونغولي بدءا من الـ14من مايو/أيار الحالي في أعمال عنف بكيسنغاني شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وأضاف أن المذبحة جرت في الأيام الماضية وتم فيها ذبح مدنيين أو رجال شرطة أو رسميين على مقربة من نهر تشوبو وشوهت جثثهم وألقيت في المياه.

وبحسب الشاهد فإن جثث الضحايا أفرغت من أحشائها ووضعت في أكياس بلاستيكية وسحبت إلى نهر مجاور للقرية قبل أن تربط بأحجار ثقيلة وتلقى في المياه أثناء الليل. كما وضعت رؤوسهم في أكياس بلاستيكية ودفنت في مكان تصفيتهم.

وتساند بوروندي وأوغندا ورواندا التحالف المتمرد الذي يقاتل حكومة كابيلا التي تدعمها كل من زيمبابوي وأنغولا وناميبيا.

المصدر : الفرنسية