نقلت وكالة أنباء إنترفاكس عن الحكومة الشيشانية الموالية لروسيا قولها إن أحد قادة المقاتلين الشيشان يؤكد أنه يحتجز طاقم مروحية روسية اختفت قبل نحو أربعة أشهر في الجمهورية المضطربة, وأنه على استعداد لمبادلة هؤلاء الجنود بمقاتلين أسرتهم القوات الروسية.

وأضافت الوكالة أن الحكومة الشيشانية ذكرت أن القائد الشيشاني العربي الأصل أبو الوليد أكد أنه يحتجز الطاقم الروسي وأنه على استعداد, لإثبات تأكيداته, لمبادلة شريط فيديو يظهر فيه المحتجزون في مقابل الإفراج عن 10 مقاتلين.

وأضافت مصادر الحكومة الموالية لموسكو أن القائد الشيشاني يريد بعد ذلك التفاوض للإفراج عن الطاقم مقابل إطلاق سراح 40 مقاتلا.

وكان على متن المروحية إم.أي-24 التابعة لحرس الحدود الروس, ثلاثة ضباط روس عندما اختفت في الثالث من فبراير/شباط بالقرب من العاصمة الشيشانية غروزني. ولم تسفر عمليات البحث التي بدأتها القوات المسلحة الروسية للعثور على المروحية عن أي نتيجة كما أعلن رسميا.

وفي شهر أبريل/ نيسان الماضي, نفت قيادة حرس الحدود الروس شمالي القوقاز معلومات تحدثت عن العثور على حطام الطائرة في فيدينو جنوبي شرقي الشيشان وأن المقاتلين أسروا أفراد طاقمها.

مساعدات إنسانية

لاجئة تحمل أغراضها عائدة إلى غروزني المدمرة (أرشيف)
من ناحية أخرى عرضت الأمم المتحدة خططها الأخيرة لتقديم المساعدة الإنسانية للمواطنين في جمهورية الشيشان والتي تقدر بحوالي 25 مليون دولار.

وأضاف بيان صدر عن الأمم المتحدة بمناسبة مراجعتها نصف السنوية أنها تركز حاليا على ضرورة احترام حقوق الإنسان الأساسية للمدنيين في الشيشان ومساعدة الأطفال والشباب ودعم المنظمات غير الحكومية وقطاعات الصحة والتعليم في الجمهورية التي تمزقها الحرب.

وأكدت المنظمة أنها تحتاج إلى عمال إغاثة يحصلون على حرية الحركة داخل الشيشان. ويفتقد ممثلو المنظمات الدولية إلى الحرية اللازمة لتحركاتهم إذ تفرض السلطات الروسية قيودا شديدة عليهم.

المصدر : وكالات