حكومة مدغشقر الجديدة تسيطر على مكاتب منافستها
آخر تحديث: 2002/5/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/3/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/5/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/3/16 هـ

حكومة مدغشقر الجديدة تسيطر على مكاتب منافستها

عدد من أنصار المرشح المعارض مارك رافالومانانا أثناء تظاهرة مطالبين باعتباره الفائز بانتخابات الرئاسة (أرشيف)
قالت مصادر صحفية محلية إن حكومة الرئيس الجديد لمدغشقر تمكنت من السيطرة على آخر مكاتب الإدارة الحكومية السابقة في العاصمة أنتاناناريف. وأسفرت المواجهات المسلحة بين الحكومتين عن سقوط قتيلين. وقد أعرب سياسيون عن قلقهم من أن يؤثر مقتل الشخصين سلبا على محادثات السلام.

وأشارت المصادر إلى أنه من المقرر أن تعقد مباحثات سلام بين الحكومتين المتنازعتين على السلطة في العاصمة السنغالية داكار الأربعاء المقبل. وستسعى المحادثات لإنهاء الأزمة السياسية التي قسمت الجزيرة منذ الانتخابات الرئاسية في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وكانت الانتخابات أدت إلى انقسام مدغشقر بين رئيسين, أحدهما مارك رافالومانانا رئيس بلدية أنتاناناريف السابق الذي فاز بالرئاسة في السادس من مايو/أيار بعد أن أعادت محكمة إحصاء الأصوات في الانتخابات المتنازع عليها.

والثاني هو ديدييه راتسيراكا منافس رافالومانانا في الانتخابات الذي احتفظ بالسلطة في البلاد لأكثر من 20 عاما ورفض قرار المحكمة بالتنحي عن السلطة لرافالومانانا. وقال صحفيون في قصر ماهازواريفو بضواحي أنتاناريف الذي ما زال يشغله حتى الان تانتيلي أندرياناريفو رئيس الوزراء في حكومة راتسيراكا إن القوات اقتربت من القصر وسمع دوي إطلاق نيران.

وسيطر أعوان رافالومانانا على القصر بعد ساعتين عقب مقتل الحارسين. وقالت المصادر إن أندرياناريفو بخير, وتشير تقارير إلى أنه كان في القصر بحلول الضحى مع جاك سيلا رئيس الوزراء في حكومة رافالومانانا. وأضافت أن سيلا بدأ يستقر في مكاتبه الجديدة وأن الوضع هاديء. وسيطر رافالومانانا بالفعل بشكل سلمي على كل المكاتب الحكومية الأخرى في العاصمة.

وبالرغم من أن بعض الدبلوماسيين حضروا مراسم تنصيب رافالومانانا إلا أن المجتمع الدولي لم يعترف بعد بانتخابه رئيسا وناشد الزعيمين حل خلافتهما عن طريق التفاوض. وقال مستشار قريب من راتسيراكا إن الحادث قد يهدد جولة جديدة من المحادثات من المقرر أن تجرى في السنغال بعد غد.

وأضاف "هذا الأمر يلقي بظلاله على الاجتماع بين الزعيمين مارك رافالومانانا وديدييه راتسيراكا الذي سيعقد نظريا في 29 و30 مايو/ أيار في داكار". وأضاف "إذا استمر هذا العنف فسننصح ديدييه راتسيراكا بعدم الذهاب إلى دكار.

المصدر : وكالات