نزار نيوف
أفاد مصدر قضائي أن النيابة العامة في بروغ غرب بلجيكا تستجوب الصحفي والمعارض السوري نزار نيوف بشأن ظروف اختفائه الغامض في المدينة. وحسب هذا المصدر فإن استجواب نيوف سيستمر "فترة طويلة من مساء الاثنين".

وكان الصحفي السوري قد شوهد وهو يخرج قبل ساعات من باب خلفي لمستشفى براكوبس في أندرليخت القريبة من بروكسل برفقة عنصرين من الشرطة صعدا معه إلى سيارة شرطة مموهة. ورفض الإدلاء بأي تصريح. وكان قد أكد للشرطة في وقت سابق أن مجهولين خطفوه صباح الأحد في بروغ فور خروجه من غرفته في الفندق.

وكان نيوف الذي جاء إلى بروغ للمشاركة في المؤتمر الخامس والخمسين للجمعية العالمية للصحف, قد اختفى صباح الأحد في فندق بروغ حيث كان ينزل مع شقيقه لدى مغادرته غرفته لتناول الإفطار. وكان من المقرر أن يشارك في ندوة بالمؤتمر، قبل أن تسلمه الجمعية جائزة الريشة الذهبية للحرية التي فاز بها عام 2000 ومنحت له أثناء وجوده في أحد السجون السورية.

وأفادت التحقيقات الأولية أن نزار نيوف قال إن "بضعة رجال خطفوه" لدى خروجه من فندقه واقتادوه بالقوة في سيارة ثم عصبوا عينيه وحقنوه بمادة لم تعرف طبيعتها بعد. وبعد أن أخذ الخاطفون "نيوف في جولة" أطلقوا سراحه في غابة قريبة من مدينة بروكسل. وأوضح المصدر نفسه أن الصحفي السوري تمكن من إيقاف سيارة نقله سائقها إلى مستشفى في أندرلخت.

وذكرت صحيفة (لوموند) التي أجرت معه مقابلة في الفترة الأخيرة, أن نزار نيوف يحضر عددا من الدعاوى لرفعها أمام محاكم بروكسل ضد 70 "من أقطاب النظام في دمشق" باسم القانون البلجيكي المسمى "الاختصاص العالمي".

وفي دمشق رفضت محكمة سورية حضور الجمهور في محاكمة رياض الترك. وكان المعارض السوري الذي أمضى 18 سنة في الحبس الانفرادي قبل الإفراج عنه عام 1998 قد قدم للمحاكمة في أبريل/ نيسان الماضي بتهم التحريض على العصيان المسلح ومحاولة تغيير الدستور بوسائل غير مشروعة وتشويه صورة البلاد.

وقال القاضي إن القانون أجاز له جعل المحاكمة سرية وحدد يوم الأربعاء القادم موعدا للجلسة القادمة، وذلك حسبما قاله محامو الترك الذين كانوا قد طلبوا من المحكمة أن تكون الجلسات علنية. وأضاف المحامون أن رياض الترك تعهد بالتزام الصمت وعدم الرد على الاتهامات الموجهة إليه ما لم تنقل المحكمة إلى مكان مدني مفتوح.

المصدر : وكالات