قال حزب رابطة عوامي المعارض في بنغلاديش اليوم إن أحد قادة الحزب البارزين ووزير الداخلية السابق محمد نسيم نجا من محاولة اغتيال مساء أمس بعد أن هاجمت موكبه جموع غاضبة تحمل آلات حادة.

وأوضحت مصادر الحزب أن الحادث وقع عندما كان الوزير في حكومة رئيس الوزراء السابقة الشيخة حسينة واجد عائدا إلى منزله من اجتماع لحزبه في مقاطعة سيراجغنج حيث أسفر عن مقتل أحد زملائه في الحزب وجرح 10 آخرين.

وأوضح أحد المرافقين لنسيم إن نحو 60 شخصا مسلحين بالسكاكين والرماح وآلات حادة أخرى هاجموا موكب الوزير السابق وحطموا نوافذ السيارات وفتحوا أبوابها بالقوة وأخرجوا من بداخلها وانهالوا عليهم ضربا. وقد دعا الحزب إلى إضراب عام ليوم واحد في منطقة سيراجغنج احتجاجا على الهجوم.

واتهم مؤيدو رابطة عوامي الحزب الوطني البنغالي الحاكم الذي تتزعمه رئيسة الوزراء خالدة ضياء بالمسؤولية عن الهجوم. وأوضح أحد قادة الحزب البارزين وهو وزير سابق أن الهجوم كان مخططا له مسبقا ويهدف إلى قتل أو تقييد تحركات زعماء المعارضة، مشيرا إلى أن الهجوم يشير وبوضوح لحالة عدم الأمن وغياب القانون التي تعيشها البلاد.

وكانت رئيسة الوزراء السابقة الشيخة حسينة التي هزم حزبها في انتخابات عامة جرت في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي أشارت مؤخرا إلى أن النظام والقانون تدهور بالبلاد بشكل سيئ منذ الانتخابات العامة. واتهمت الحزب الوطني البنغالي بزعامة رئيسة الوزراء خالدة ضياء وحلفاءها بشن حملة إرهاب في صفوف المعارضة.

من جانبها قالت الشرطة إنها لم تتمكن من تحديد هوية المهاجمين كما أنها لم تعتقل أي شخص. وذكرت صحيفة موالية للحزب الحاكم اليوم أن الوزير السابق تعرض للهجوم بسبب صراع داخل حزبه.

المصدر : رويترز