شهدت مراكز الاقتراع في الكونغو الديمقراطية (برازفيل سابقا) إقبالا ضعيفا لاختيار برلمان يضم 137 مقعدا ليحل محل هيئة غير منتخبة تضم 75 عضوا وفق دستور مثير للجدل أقر في يناير/ كانون الثاني زاد من سلطات الرئيس دينيس ساسو نجيسو.

وتأجل افتتاح بعض مراكز الاقتراع لمشكلات فنية ولم يعثر ناخبون على أسمائهم في الكشوف ولم تكن لديهم بطاقات انتخابية. وألغيت الانتخابات في ثماني مناطق بإقليم بول حيث فر عشرات الآلاف من بيوتهم بسبب الحرب في المنطقة.

وتعد الانتخابات الخطوة الأخيرة في عملية تستهدف إعادة الحياة في الدولة الواقعة بوسط أفريقيا إلى طبيعتها بعد صراع نشب عام 1997 ومعارك بين المليشيات استمرت لعامين آخرين. لكن الآمال في تحقيق سلام دائم تلاشت في مارس/ آذار الماضي عندما شنت مليشيا (نينجا) التي تشكلت على غرار المحاربين اليابانيين القدامى سلسلة هجمات ضد قوات الرئيس دينيس ساسو نجيسو في إقليم بول بجنوب البلاد.

وبدأت الهجمات بعد فترة قصيرة من مقاطعة المعارضة لانتخابات الرئاسة التي حقق فيها ساسو فوزا ساحقا. وساسو هو رئيس ماركسي في الثمانينيات عاد إلى السلطة في حرب عام 1997.

المصدر : رويترز