ألفارو يوريب
يتوجه الناخبون في كولومبيا إلى صناديق الاقتراع غدا الأحد لاختيار رئيس جديد للبلاد خلفا للرئيس الحالي المنتهية ولايته أندريس باسترانا. وقد حث ألفارو يوريب -المرشح الأوفر حظا للفوز في هذه الانتخابات- الناخبين على منحه تفويضا قويا لشن حملة على ما وصفه بالفساد وأعمال العنف التي تمارسها المليشيات المسلحة والتي يذهب ضحيتها نحو 3500 شخص سنويا.

وقال يوريب -الذي قتل المسلحون اليساريون أباه أوائل الثمانينيات- إن حماية الكولومبيين هي مطلب الجميع، مضيفا أن الشيء المهم الذي يتعين على الناخبين التركيز عليه هو إعطاء الرئيس الكولومبي تفويضا قويا حتى يكون لديه كل الدعم للمضي قدما في الإصلاحات التي تحتاجها البلاد. وتعهد يوريب بمحاربة جميع الحركات المسلحة، وقال إنه لن يحيد عن هذا الهدف ولن يهدأ له بال قبل وقف إراقة الدماء في كولومبيا.

ملصقات لمرشحي الرئاسة ألفارو يوريب وهوراشيو سيربا معلقة على جدار في منطقة سواتشا قرب العاصمة بوغوتا
وأظهر آخر الاستطلاعات تقدم يوريب -وهو محام يبلغ من العمر 49 عاما تعلم في هرفارد وأكسفورد- بسبب وعده بزيادة الإنفاق الدفاعي مليار دولار وزيادة عدد أفراد الشرطة وجنود الجيش المحترفين لإخماد الحرب.

وأعطى أحدث استطلاع للرأي نشر يوم الخميس الماضي يوريب الذي يخوض الانتخابات مستقلا، 51% من الأصوات وهي نسبة تكفي للفوز في الانتخابات من أول جولة. وحصل أقرب منافسيه وزير الداخلية السابق هوراشيو سيربا عضو الحزب الليبرالي المعارض الذي يركز في حملته الانتخابية على معالجة القضايا الاجتماعية، على 26% من الأصوات فقط.

يشار إلى أن كولومبيا تشهد حربا منذ 38 عاما بين القوات المسلحة والمقاتلين اليساريين والجماعات اليمينية المتطرفة، ذهب ضحيتها نحو 40 ألف شخص معظمهم من المدنيين خلال السنوات العشرة الماضية.

المصدر : رويترز