تعهد مسؤول كبير في الشرطة البوروندية بمعاقبة رجال الدرك الذين خالفوا الأوامر الصادرة لهم وفتحوا النار على طلاب كان يتظاهرون في العاصمة تضامنا مع مدرسيهم المطالبين بزيادة الأجور، مما أدى إلى جرح ثلاثة طلاب.

وقال قائد قوة الدرك العميد سلفاتور ندارييوني في مؤتمر صحفي بالعاصمة بوجمبورا إن الذين فتحوا النار على الطلاب المتظاهرين ارتكبوا خطأ جسيما، مؤكدا عدم وجود أي أوامر باستخدام الرصاص الحي لتفريق المتظاهرين كيفما كانت الظروف.

وكان استخدام الشرطة للقوة ضد التظاهرات التي نظمت الخميس في العاصمة بوجمبورا ومدينة جيتيغا قد دفع المدرسين المضربين وطلابهم إلى اتخاذ موقف متشدد، محذرين بوقف العمل في عموم الأجهزة التعليمية بالبلاد.

وقد جرح طالبان في جيتيغا أحدهما إصابته خطيرة، في حين جرح طالب ثالث في بوجمبورا جراء المواجهات. ويطالب المدرسون الذين دخل إضرابهم أسبوعه الثاني بزيادة الأجور وتحسين أوضاعهم المعيشية.

وكان الرئيس البوروندي بيار بويويا حث أمس المدرسين على مواصلة الحوار مع السلطات لحل الأزمة، كما دعا الطلاب إلى التزام الهدوء. لكن نقيب المعلمين يولاي نيبيزي رفض هذا العرض، وقال إن نقابته قررت تعليق المفاوضات مع السلطات والبدء بإضراب عام اعتبارا من يوم الثلاثاء القادم. وأشار إلى أن النقابة لن تقبل بإجراء أي مفاوضات إلا إذا جرت على أساس مشروع قانون المعلمين الذي بحث مع الحكومة عام 1998.

المصدر : الفرنسية