هاشمي رفسنجاني
دعا الرئيس الإيراني السابق علي أكبر هاشمي رفسنجاني الإيرانيين إلى التضامن والوحدة أمام التهديدات الأميركية.

وقال رفسنجاني في خطبة الجمعة في أحد مساجد طهران إن على كل الإيرانيين أن يؤكدوا على الوحدة والتضامن أمام التهديدات الأميركية الحالية، مشددا على ضرورة أن يتركوا خلافاتهم جانبا وأن يتحدوا من أجل توجيه الضربات إلى الولايات المتحدة على غرار ما يفعلونه منذ 23 سنة.

وأضاف رفسنجاني الذي يترأس مجلس تشخيص مصلحة النظام -أعلى هيئة تحكيم في إيران- أن البيت الأبيض يثير الأزمات وهو محور الفوضى في العالم. وأكد أنه يتعين على "الرئيس الأميركي جورج بوش وأصدقائه أن يعرفوا أننا لا نخاف، وإلا لما كنا تحملنا حصارهم الاقتصادي".

وأدان رفسنجاني الاتهامات الأميركية التي تربط إيران بما يسمى بالإرهاب، وقال إن إيران, كانت ومازالت ولفترة تزيد على 20 عاما هدفا للإرهاب الذي يأتي قسمه الأساسي من الولايات المتحدة.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية وصفت في تقريرها عن "أنماط الإرهاب العالمي في العام 2001" -الذي نشر الثلاثاء الماضي- إيران "بأنها الدولة الأكثر نشاطا في دعم الإرهاب في العام الماضي". كما وصف الرئيس بوش في 29 يناير/ كانون الثاني الماضي إيران بأنها إحدى دول ما سماه بمحور الشر الثلاثة إلى جانب العراق وكوريا الشمالية, واعتبرها ضمنا هدفا محتملا في حربه ضد ما يسمى بالإرهاب.

نجاح شهاب 3

الصاروخ الإيراني شهاب 3 (أرشيف)
من جهة أخرى كشف مسؤول أميركي أن إيران اختبرت بنجاح صاروخها البالستي الجديد شهاب 3 الذي تردد أن مداه يبلغ نحو 1300 كيلومتر، مما يجعله قادرا على ضرب إسرائيل.

وقال المسؤول طالبا عدم الكشف عن اسمه إن هذه التجربة التي أجريت مطلع الشهر الجاري تظهر أن الإيرانيين عازمون على الاستمرار في برامجهم الصاروخية.

وكانت إيران اختبرت بنجاح في العام الماضي صاروخا جديدا آخر وهو (الفاتح 110) الذي يوجه عن بعد.

وإلى جانب الصواريخ بدأت إيران مؤخرا عدة برامج عسكرية محلية لإنتاج الطائرة (إيران-140) ومروحية القتال شاه-أوز والغواصة (السابحة) ومركبة إطلاق الصواريخ (ذو الفقار) وعشرات المشاريع الأخرى.

وأعربت الولايات المتحدة وإسرائيل عن قلقهما بشأن قيام إيران بتطوير تكنولوجيا صاروخية بمساعدة مزعومة من روسيا والصين وكوريا الشمالية. وتقول إيران إن برامجها للردع وليست للهجوم.

المصدر : وكالات