طائرة من الطراز الذي وجهت إلى ريتشارد ريد (داخل الإطار) تهمة محاولة نسفها (أرشيف)
أعلن الادعاء العام الفدرالي الأميركي أن المتهم بمحاولة تفجير طائرة أميركية بنقل متفجرات في حذائه ربما يكون تلقى مساعدة خارجية من أجل القيام بتلك المحاولة.

وقال الادعاء إن الأدلة التي أخذت من حذاء المتهم ريتشارد ريد, وهو بريطاني اعتقل على متن الرحلة رقم 63 التي انطلقت من باريس, تظهر أن شخصا واحدا على الأقل ساعده في الإعداد للعملية.

غير أن الادعاء العام لم يذهب إلى حد اتهام تنظيم القاعدة الذي يقوده أسامة بن لادن بمساعدة المتهم. وكان وزير العدل الأميركي جون آشكروفت قد قال في وقت سابق إن ريد "إرهابي تدرب في القاعدة" إلا أنه رفض الجواب عما إذا كان يعمل بشكل منفرد أو ضمن شبكة كاملة.

وقال ممثلو الاتهام إن التحقيق الجاري منذ الثاني والعشرين من ديسمبر/ كانون الأول الماضي يقوم على أساس أن ريد لم يكن بعيدا عن تلقي مساعدة خارجية في محاولته تدمير الرحلة 63 وأن محاولته كانت مقصودة وتندرج في إطار الإرهاب العالمي. وأضافوا أن مقارنات الأدلة تنفي أن ريد كان يعمل وحده بل يقترح أن يكون هناك آخرون يعملون معه.

وذكر الادعاء أن ريد شرع قبل محاولته بالقيام بسلسلة من الرحلات ما بين يوليو/ تموز وديسمبر/ كانون الأول 2001 شملت بلجيكا وإسرائيل وتركيا وباكستان, رغم عدم وجود مصدر دخل معروف لديه.

وكشف الادعاء عن أجزاء من رسالة عبر الإنترنت بعث بها ريد إلى والدته أخبرها بأن ما قد يحدث له هو جزء من المعركة بين الإسلام وغير المؤمنين. ومضى يقول لوالدته إن واجبه يحتم عليه طرد الأميركان من أراضي المسلمين، وإن هذه هي الطريق الوحيدة التي يستطيع أن يعمل فيها بسبب عدم وجود وسائل أخرى.

غير أن ريد ينفي هذه التهم ودفع ببراءته في القضية التي سيحاكم فيها في نوفمبر/ تشرين الثاني القادم. وحال إدانته سيحكم عليه بالسجن مدى الحياة.

المصدر : رويترز