الراهب أثناء احتجازه للرهائن في البرلمان
انتهت بسلام أزمة 20 رهينة في البرلمان التايلندي احتجزهم راهب بوذي مسلح برشاش. وتمكنت قوات الأمن من إلقاء القبض عليه وهو يتحدث إلى الصحفيين داخل مكتب الأمن في البرلمان دون أن يصاب أحد بأذى.

وطالب الراهب قبل اعتقاله بالتحدث إلى رئيس الوزراء شينواترا ليشكو إليه سوء المعاملة التي تعرض لها من قبل الشرطة.

وكان الراهب البوذي الذي يرتدي ثوب رجال الدين التقليدي مسلحا ببندقية هجومية من طراز أي كي 47، وقد تسلل إلى مبنى البرلمان التايلندي صباح اليوم بعد أن أطلق طلقة في الهواء ثم احتجز 20 شخصا من العاملين في البرلمان كانوا في صالة الحراس.

وحسب الصور التي بثتها محطة تلفزيون محلية فإن الراهب البالغ من العمر 37 عاما كان مضطربا وصاح "لم أتناول منشطات".

وكان الراهب المذكور قد اعتقل في عام 1996 ومعه أربعة رهبان آخرين بتهمة التجول في منطقة غابات محظورة، وتعرض أثناء الحجز للضرب ولمضايقات عديدة من قبل رجال الشرطة فضلا عن تجريده من ملابسه أكثر من مرة.

وقال متحدث باسم الشرطة إن الراهب سيواجه اتهامات بحيازة أسلحة بصورة غير مشروعة واقتحام مبنى حكومي واحتجاز مدنيين، وهي تهم قد تصل عقوبتها إلى السجن 20 عاما.

ووقع الحادث في وقت يستعد فيه 500 عضو في مجلس النواب لمناقشة اقتراح بحجب الثقة عن 15 وزيرا في حكومة عمرها 14 شهرا.

المصدر : وكالات