أحد أفراد الطاقم الطبي العامل ضمن قوات كيفور يقوم بفحص طفل صربي شرق كوسوفو (أرشيف)
قالت الأمم المتحدة إن وضع الأقليات في إقليم كوسوفو الخاضع لسيطرتها لا يزال غير مقبول. وذكر تقرير نشرته المنظمة الدولية ومنظمة الأمن والتعاون الأوروبي أن الأقليات العرقية وخاصة الصربية لا تزال تعاني من أعمال عنف على يد الألبان.

وقال رئيس البعثة الأوروبية التابعة لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبي في كوسوفو باسكال فيسكي إنه رغم تحسن أوضاع السكان في الإقليم فإن الوضع العام لا يزال غير مقبول. وأضاف أن الأمن وحرية الحركة في الإقليم تعتبر حتى الآن مصدرا للقلق في الإقليم. وتشير تصريحات السفير فيسكي إلى أن موعد مغادرة القوات الدولية للإقليم لا يزال بعيدا, بعد أن ألمح إلى أن أعمال العنف ما تزال موجودة.

من جهته قال رئيس وكالة غوث اللاجئين التابعة للأمم المتحدة والتر إيرفين إن "الاعتداءات على الأقليات اتخذت أسلوبا جديدا سنطلق عليه اسم التحرش". وأضاف أن "رمي الحجارة على سبيل المثال يبقى أفضل من إطلاق النار أو الاغتيال أو رمي القنابل, غير أن تحرشات عنيفة من هذا النوع تتسبب بتأثيرات نفسية تجعل الناس غير راغبين بالتنقل بحرية" داخل الإقليم.

ويعيش في كوسوفو بين 80 و100 ألف صربي متمركزين بالأخص في شمال الإقليم الخاضع لسيطرة الأمم المتحدة وحماية قوات حفظ السلام التابعة لمنظمة حلف شمال الأطلسي "الناتو".

المصدر : الفرنسية