أسرة صومالية لاجئة تقف قرب مدينة مانديرا الكينية (أرشيف)
قال شهود عيان إن قوات الشرطة الكينية عمدت إلى تهديد وترويع آلاف اللاجئين الصوماليين الذين يقيمون في مركز بمدينة تقع شمال شرق كينيا على الحدود مع الصومال، وذلك بهدف دفعهم إلى العودة لبلدهم.

وأفاد لاجئ صومالي أن قوات الشرطة الكينية وصلت إلى معسكر اللاجئين بمدينة مانديرا، وأطلقوا نداءات عبر مكبرات للصوت تطالبهم بمغادرة المكان في غضون يومين أو مواجهة عواقب مخالفة ذلك.

وقالت لاجئة صومالية إن أفراد الشرطة الكينية هددوهم بأنه لا يوجد أحد مسؤول عن حمايتهم إذا تعرضوا للاغتصاب أو السرقة او الضرب، وأضافوا أن الباقين بعد سوف يعانون كثيرا مرور مهلة يومين. وأوضحت اللاجئة أن عددا من الأمهات أرسلن بناتهن خارج حدود كينيا عندما سمعن التهديد بالاغتصاب.

وذكر مسؤول في منظمة إنسانية طلب عدم ذكر اسمه في وقت سابق أن الشرطة توجهت السبت الماضي إلى مركز للاجئين في مانديرا، وأبلغتهم أن كينيا تريد أن يعودوا إلى بلادهم. وكانت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة قد أعلنت الأحد أن أكثر من ستة آلاف مدني صومالي كانوا قد لجؤوا إلى منطقة جيدو جنوب كينيا هربا من المعارك قد عادوا إلى الصومال.

وقال المتحدث باسم المفوضية العليا إيمانويل نيابيرا إن ما بين ستة إلى سبعة آلاف لاجئ صومالي عبروا الحدود السبت الماضي، ولم يوضح الأسباب التي دفعتهم للعودة إلى بلادهم. يشار إلى أن المعارك بين فصائل صومالية متقاتلة دفعت منذ أكثر من شهر نحو عشرة آلاف صومالي لعبور الحدود واللجوء إلى كينيا المجاورة.

المصدر : الفرنسية