محمد خاتمي
قال الرئيس الإيراني محمد خاتمي إن سياسة واشنطن الخارجية "تتعارض مع مصالح الولايات المتحدة نفسها".

ونقلت الإذاعة الإيرانية الرسمية عن خاتمي قوله لدى استقباله رئيس الجمعية الوطنية الكينية مساء أمس إن "القادة الأميركيين يدلون بتصريحات هي عبارة عن تهديدات للأمن والاستقرار في العالم, وهذا الأمر يتعارض مع مصالح الولايات المتحدة والشعب الأميركي". واعتبر خاتمي أن هذه السياسة محكومة بالفشل.

وفي السياق ذاته أكد رئيس لجنة الأمن والشؤون الخارجية في مجلس الشورى الإيراني محسن مردامادي إجراء محادثات بين إيران والولايات المتحدة، وذلك رغم النفي الرسمي لهذا الأمر.

وصرح النائب الإصلاحي البارز أنه فوجئ بتصريحات وزير الاستخبارات علي يونسي الذي نفى حدوث لقاءات من هذا القبيل. وأضاف مردامادي أنه سيلتقي نائب الوزير يونسي لإطلاعه على هذه اللقاءات مع الولايات المتحدة. وأعلن يونسي أن الاستخبارات الإيرانية أجرت تحقيقا موسعا عن هذا الموضوع أظهر عدم إجراء أي محادثات سواء كانت رسمية أو غير رسمية لأي إيرانيين مع الولايات المتحدة.

وكان مردامادي أعلن في الثامن من الشهر الجاري أن بحوزته معلومات عن محادثات جرت مؤخرا بين إيرانيين وأميركيين. وقد تداولت الأوساط السياسية الإيرانية منذ عدة أشهر معلومات عن اجتماعات سرية بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين.

وذكرت معلومات أخرى أن هذه المحادثات قد تكون جرت في نيقوسيا أو أنقرة وتناولت على وجه الخصوص أفغانستان وتعود إلى نوفمبر/ تشرين الثاني 2001.

يشار إلى أن العلاقات الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة قطعت في 1980 إثر أزمة الرهائن. وكان الرئيس الأميركي جورج بوش قد وصف إيران مؤخرا بأنها جزء من "محور الشر" في العالم إلى جانب العراق وكوريا الشمالية.

المصدر : وكالات