باول: حرب أفغانستان ليست المعركة الوحيدة ضد الإرهاب
آخر تحديث: 2002/5/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/3/10 هـ
اغلاق
خبر عاجل :زين الدين زيدان مدرب ريال مدريد الإسباني يفوز بجائزة الفيفا لأفضل مدرب لعام 2017
آخر تحديث: 2002/5/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/3/10 هـ

باول: حرب أفغانستان ليست المعركة الوحيدة ضد الإرهاب

ـــــــــــــــــــــــ
التقرير السنوي للخارجية الأميركية يدرج سوريا والعراق وليبيا والسودان ضمن سبع دول متهمة برعاية الإرهاب
ـــــــــــــــــــــــ

واشنطن تعتبر إيران الدولة الأولى التي تدعم الحركات الإرهابية الدولية
ـــــــــــــــــــــــ

قال وزير الخارجية الأميركي كولن باول إن الحرب التي شنتها بلاده في أفغانستان ليست المعركة الوحيدة ضد ما أسماه الإرهاب. وأضاف باول في مؤتمر صحفي عقده بواشنطن عقب محادثات مع رئيس الوزراء الصربي زوران جينجيتش أنه لا منأى لأي بلد عن"الضربات الإرهابية" وليس هناك مبرر لأي دولة لعدم المشاركة في الحرب ضد ما يسمى الإرهاب.

وعدد باول الدول التي أرسلت إليها واشنطن خبراء ومساعدات لمواجهة ما تسميه الإرهاب ومن هذه الدول اليمن والفلبين وجورجيا.

كولن باول
وفي السياق ذاته اعتبر التقرير السنوي لوزارة الخارجية الأميركية بشأن ما يسمى الإرهاب أن السلطة الفلسطينية ورئيسها ياسر عرفات يكافحان "الإرهاب الذي يستهدف إسرائيل انطلاقا من أراضي الحكم الذاتي الفلسطيني". وأضاف التقرير أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية أحبطت عدة هجمات كانت تستهدف إسرائيليين, وعثرت أيضا على مخابىء وضبطت أسلحة ومتفجرات.

لكن التقرير أوضح أن ذلك لم يحل دون "احتدام أعمال العنف في قطاع غزة والضفة الغربية". وأشار دون تعليق إلى اعتراض إسرائيل في يناير/ كانون الثاني الماضي السفينة كارين إي التي كانت محملة بـ 50 طنا من "الأسلحة الإيرانية المرسلة على ما يبدو إلى ناشطين في الضفة وغزة".

وفي المقابل أكدت الخارجية الأميركية أن عرفات استجاب لنداءات الرئيس جورج بوش باتخاذ "تدابير فعالة ودائمة ضد الإرهاب". وأشار التقرير إلى أن عرفات استجاب في 16 ديسمبر/ كانون الأول الماضي لواحد من نداءات بوش في الشهر نفسه, وطالب بوقف لإطلاق النار وأمر باعتقال عشرة من ناشطي الجهاد الإسلامي وحماس.

لكن التقرير ذكر أن ظروف اعتقالهم والدور العسكري الذي اضطلع به بعض منهم ما زال غامضا.

وأكد التقرير من جهة أخرى أن إسرائيل هي "تقليديا أحد الحلفاء الأشد وفاء للولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب", وأن العلاقات بين البلدين ازدادت رسوخا منذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول.

ولم تجر أميركا تغييرا على قائمتها السوداء للدول التي تعتبرها راعية لما يسمى الإرهاب في العالم, وجاء في التقرير كالعادة أن سبع دول هي إيران والعراق وسوريا وليبيا والسودان وكوبا وكوريا الشمالية ما زالت تعتبر الداعمة الرئيسية "للإرهاب الدولي".

واعتبر التقرير الذي صدر تحت عنوان "معطيات الإرهاب الدولي في 2001" أن "إيران ما زالت الدولة الأولى التي تدعم الحركات الإرهابية الدولية", لكنه أشار إلى أن ليبيا والسودان أحرزتا تقدما في الابتعاد عن هذه المنظمات. أما العراق فمتهم بـ "دعم مختلف الحركات الإرهابية وبأنه البلد المسلم الوحيد الذي لم يصدر إدانة رسمية لهجمات 11 سبتمبر/ أيلول".

وأظهر التقرير أن عام 2001 كانت الأكثر دموية في تاريخ "الإرهاب العالمي" بسبب الهجمات ضد نيويورك وواشنطن. وأضاف أن 3547 شخصا قتلوا في "اعتداءات إرهابية دولية" العام الماضي بينهم 3062 قتيلا أو مفقودا في هجمات سبتمبر/ أيلول.

المصدر : وكالات