جيري آدمز
استبعدت مصادر سياسية أن يكون للنجاح الذي حققه حزب شين فين الجناح السياسي للجيش الجمهوري الإيرلندي في الانتخابات التشريعية الأخيرة في جمهورية إيرلندا أي تأثير على عملية السلام في إيرلندا الشمالية، لكنها حذرت من أن ذلك قد يعرض الأغلبية -التي يتمتع بها البروتستانت في برلمان بلفاست- للخطر.

وقال داني كينيدي العضو في حزب الستر الوحدوي البروتستانتي إن من غير المرجح أن يكون لنجاح حزب الشين فين في انتخابات دبلن تأثير على الساحة السياسية في إيرلندا الشمالية، موضحا أن هذا الحزب لن يكون له حظ في تولي أي من المناصب الوزارية طوال فترة ولاية الحكومة الحالية البالغة خمس سنوات.

كما قلل إيان بازلي جونيور العضو في الحزب الوحدوي الديمقراطي البروتستانتي المتشدد من أهمية هذا النجاح. وقال جونيور إن فوز الشين فين لن يكون له أي تأثير على الإطلاق لأن الحكومة الإيرلندية ليس لها أدنى اهتمام بعملية السلام وبالوضع السياسي الداخلي في إيرلندا الشمالية، مشيرا إلى أنها تسعى دوما لضمان بقاء إيرلندا تحت سيطرتها.

من جهته قال بول بو أستاذ السياسة الإيرلندية بجامعة كوينز في بلفاست إن الشين فين حقق بالضبط ما أرادت له المؤسسات البريطانية والإيرلندية من نتيجة، وهي البقاء في الساحة السياسية لكن دون أي تأثير فعلي. وأشار إلى أن النجاحات التي حققها الحزب في المقاطعات الجنوبية لن يكون لها أي تأثير يذكر لأن ساحة المعركة في إيرلندا الشمالية مختلفة تماما.

يشار إلى أن حزب الشين فين بقيادة جيري آدمز حصل على خمسة مقاعد من إجمالي مقاعد البرلمان البالغة 160 مقعدا بعد أن كان قد حصل في الانتخابات الماضية على مقعد واحد. ولن تعرف النتائج النهائية للانتخابات التي أجريت الجمعة الماضية قبل منتصف الأسبوع المقبل في أقرب مهلة بسبب الاحتجاجات على فرز الأصوات في سبع دوائر.

المصدر : رويترز