اقتياد أسير من الدفعة التي وصلت إلى غوانتانامو بكوبا في فبراير/شباط الماضي
قال مسؤولون بوزارة الدفاع الأميركية إن القوات المسلحة الأميركية استأنفت الرحلات الجوية لنقل الأسرى الخاضعين لحراسة مشددة من أعضاء تنظيم القاعدة وحركة طالبان في أفغانستان إلى قاعدة غوانتانامو الأميركية في كوبا.

وقد أقلت طائرة مجموعة أولى تضم العشرات منهم يتوقع وصولها إلى هناك في وقت لاحق الليلة. ويوجد حاليا نحو 300 شخص محتجز في القاعدة الأميركية بخليج غوانتانامو التي توقفت الرحلات الجوية إليها لنقل الأسرى في منتصف فبراير/شباط الماضي لاستكمال بناء سجن جديد هناك.

وكانت وكالة الأنباء الإسلامية الأفغانية ومقرها باكستان قد ذكرت في وقت سابق أمس أن مئات الجنود الأميركيين بدؤوا عملية واسعة النطاق ضد مقاتلين من حركة طالبان والقاعدة. وأوضحت الوكالة أن الهجوم بدأ مساء الثلاثاء إذ نقلت مروحيات مئات من عناصر فرق القوات الخاصة إلى جبال ميزاي الواقعة على بعد 30 كلم شرق غرديز عاصمة ولاية بكتيا.

ونقلت الوكالة عن شهود عيان قولهم إن المنطقة تشهد حاليا معارك وإن عددا من الطائرات والمروحيات تحلق هناك. ويتملك الخوف سكان المنطقة لأن عمليات قصف أميركية كانت قد أسفرت عن سقوط عشرات القتلى في المنطقة نفسها في ديسمبر/كانون الأول الماضي، وقد اضطر السكان حينها للهرب إلى خوست المجاورة.

وكان ناطق باسم القوات الأميركية قد ذكر أمس الأول أن قوات التحالف قتلت أربعة من عناصر تنظيم القاعدة في حادثين منفصلين وقعا في منطقة على الحدود مع باكستان، وفي ولاية بكتيا شرق أفغانستان.

جندي تركي أثناء أعمال الدورية في العاصمة كابل أمس
من جانبه رفض وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد الإدلاء بأي تعليق على هذه الأنباء، واكتفى في مؤتمر صحفي بالبنتاغون أمس بتأكيد أن "الولايات المتحدة كانت ومازالت وستبقى ملتزمة بعمليات مختلفة في أفغانستان" بهدف مطاردة جيوب مقاومة محتملة لمقاتلي طالبان والقاعدة والبحث فيها عن شبكات من الأنفاق والمغاور.

وقد أعلن وزير الخارجية الأفغاني عبد الله عبد الله أن الحكومة الأفغانية المؤقتة تخشى تصاعد أعمال العنف أثناء انعقاد اللويا جيرغا -مجلس الأعيان في أفغانستان- الشهر الجاري بهدف انتخاب حكومة انتقالية. وقال عبد الله للصحفيين إن "أعداء السلام سيحاولون حشد كل جهودهم خلال الأسابيع المقبلة قبل اللويا جيرغا".

من جهة أخرى أعلن المتحدث باسم الوحدة التركية المشاركة في القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان "إيساف" أن تركيا ستتولى قيادة القوة أواخر شهر يونيو/حزيران المقبل. وستتولى تركيا القيادة خلفا للجيش البريطاني الذي يتولى حاليا قيادة إيساف منذ انتشارها في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

المصدر : وكالات