أكد دبلوماسيون أوروبيون أن الانفصاليين الأكراد في تركيا والجماعة المسلحة الإيرانية التي تتخذ من العراق مقرا لها أضيفا إلى لائحة المنظمات الإرهابية التي اعتمدها الاتحاد الأوروبي في ديسمبر/ كانون الأول عام 2001.

وقال الدبلوماسيون إن حزب العمال الكردستاني الذي تحول اسمه مؤخرا إلى "المؤتمر من أجل الحرية والديمقراطية في كردستان" والجناح العسكري لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة أدرجا ضمن لائحة الإرهاب الأوروبية الجديدة. وأضافوا أن حزب التحرير الشعبي الثوري اليساري التركي قد أدرج أيضا في اللائحة التي سيتم نشرها غدا الجمعة.

وأوضحوا أن الهدف من تأخير الإعلان عن اللائحة الجديدة كان لمنع هذه الجماعات من نقل أصولها المالية قبل تجميدها.

وأشار الدبلوماسيون إلى أن اللائحة الجديدة لم تدرج المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية -وهو الجناح السياسي لمنظمة مجاهدي خلق- وتترأسه مريم رجوي ويتخذ من باريس مقرا له. كما لم تدرج باللائحة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي تتخذ من دمشق مقرا لها.

وتستهدف اللائحة الجديدة تنسيق السياسات بين الدول الخمس عشرة الأعضاء في الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بتجميد الأرصدة حتى تكون متفقة مع قرار الأمم المتحدة بهذا الشأن. وكان الاتحاد قد أدرج ضمن اللائحة في وقت سابق حركة المقاومة الإسلامية حماس وحزب الله اللبناني، وكذلك منظمة إيتا الانفصالية بإقليم الباسك ومنظمة الجيش الجمهوري الأيرلندي

يشار إلى أن المفوضية الأوروبية -وهي الجهة التنفيذية بالاتحاد- أمرت البنوك الأوروبية منذ يوليو/ تموز من العام الماضي أي قبل الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 سبتمبر/ أيلول الماضي بتجميد حسابات مئات الأشخاص والمنظمات المشتبه بصلتها بزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن. وشمل التجميد أرصدة تقدر بنحو 100 مليون دولار وكان من بين الجهات التي تأثرت بالقرار حركة طالبان.

المصدر : رويترز