أفراد من القوات الدولية يجهزون متفجرات لاستخدامها في نسف الكهوف والمخابئ بشرق أفغانستان (أرشيف)
أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن أحد أفراد القوات الخاصة قتل بنيران قوات وصفتها بالمعادية أثناء اشتباكها مع دورية في شرق أفغانستان. ويعتبر مصرع هذا الجندي التاسع منذ بدء الحملة التي تقودها الولايات المتحدة ضد ما تسميه بالإرهاب في أفغانستان بحسب مصادر أميركية رسمية.

فقد قال المقدم الأميركي مايكل هام إن الجندي قتل يوم الأحد بعد تعرض وحدته لنيران معادية. وأضاف "اندلعت المعركة بالأسلحة النارية حينما اشتبكت قوات معادية مع الدورية".

وأشارت وزارة الدفاع الأميركية إلى أنها لن تكشف عن اسم الجندي القتيل لحين إخطار ذويه. وكان الجندي الأميركي ضمن دورية لتعقب فلول تنظيم القاعدة وحركة طالبان في الكهوف والمخابئ شرقي أفغانستان.

وجاء ذلك ضمن حملة قام بها المئات من جنود التحالف المدعومين بطائرات هليكوبتر السبت لتمشيط المنطقة الجبلية الوعرة في شرق أفغانستان بحثا عن مقاتلين من تنظيم القاعدة أطلقوا النار على قوات التحالف.

تظاهرة ضد كرزاي

حامد كرزاي
في الوقت نفسه ذكرت وكالة الأنباء الإسلامية أن مئات الأشخاص تظاهروا الأحد في ولاية لغمان شرق أفغانستان احتجاجا على نشر حوالي ألف من الجنود الذين أرسلتهم حكومة حامد كرزاي لتسوية خلافات قبلية.

وقالت الوكالة التي تتخذ من باكستان مقرا لها إن حوالي 800 شخص تظاهروا في شوارع مهترلام كبرى مدن الولاية وهم يرددون هتافات معادية لوجود الجنود الذين أرسلوا من مدينة جلال أباد الواقعة في ولاية ننغرهار المجاورة.

وأضافت الوكالة أن المحلات التجارية في ولاية لغمان أغلقت لليوم الثاني على التوالي في حين شارك مسؤولو مؤسسات وموظفون في شركات للنقل في التظاهرة. وقال رئيس جهاز الأمن في المنطقة حضرت علي -الذي عينته السلطة المركزية- الجمعة للوكالة إنه أرسل هؤلاء الجنود إلى الولاية لتهدئة التوتر الناجم عن النزاعات بين زعماء محليين.

وصرح محمد علي أحد الزعماء المحليين أمام المتظاهرين "نستطيع تسوية المشاكل بأنفسنا ولسنا بحاجة إلى قوة خارجية. ليس من حق أي ولاية أخرى التدخل في شؤوننا ونريد أن تغادر قوات جلال آباد لغمان".

وأوضحت وكالة الأنباء الإسلامية أن الوضع في ولاية لغمان توتر منذ أن اندلعت معارك بين قوات حاكم الولاية محمد هادي وقوات زعيم الحرب محمد علام كرار مؤخرا والتي أسفرت عن سقوط تسعة قتلى.

المصدر : وكالات