مروحية على متنها جنود من البحرية الملكية
البريطانية أثناء تمشيط جنوب شرق أفغانستان

أكد الناطق العسكري باسم القوات البريطانية العاملة في أفغانستان العقيد بن كاري أنه لم تقع أي مواجهات بين قوات التحالف الدولي المنتشرة شرقي البلاد ومقاتلي القاعدة.

وأوضح كاري أن العملية المعروفة باسم (عملية كوندور) مازالت مستمرة ودخلت يومها الرابع، مشيرا إلى أن عمليات التفتيش متواصلة إلا أنه لم تحصل أي مواجهات مع قوات طالبان أو القاعدة منذ الاشتباكات التي وقعت الخميس الماضي بين جنود أستراليين ومقاتلي هذين التنظيمين.

وقال الناطق البريطاني إن قوات التحالف أنجزت تقريبا نصف مهمتها، مبينا أنه تم العثور على بعض الأسلحة إلا أنه لم يعثر على أي جثث. وقد أطلق التحالف الدولي الخميس الماضي عملية كوندور بعد أن تعرض جنود من الوحدات الخاصة الأسترالية لإطلاق نار. وقد أرسلت تعزيزات بريطانية إلى المنطقة وتبعتها تعزيزات أميركية وأفغانية.

وفي كانبيرا نفى مسؤولون عسكريون أستراليون تقارير صحفية ذكرت أن القوات الخاصة الأسترالية انجرت إلى معركة مع قبائل محلية في أفغانستان وليس مع مقاتلي طالبان.

وكانت وكالة الأنباء الأفغانية الإسلامية ذكرت يوم الجمعة الماضي أن قوات الائتلاف طوقت بلدة بال خيل الواقعة على بعد ثلاثين كيلومترا تقريبا شمالي خوست بعد مقتل عشرة من سكان البلدة في قصف جوي شنه الائتلاف. وأوضحت الوكالة أن إطلاق نار سمع في هذه المنطقة بالفعل لكنه جاء في إطار الاحتفال بمناسبة زفاف.

ونفى الناطق باسم التحالف الرائد بريان هيلفرتي أن يكون الأمر متعلقا بمشاركين في حفلة زفاف رافضا تحديد مكان العملية بدقة. وأضاف "الأمر لا يتعلق ببلدة إنه مرتفع غير مأهول وهؤلاء الأشخاص كانوا يطلقون النار باتجاهنا".

جنود بريطانيون يغادرون قاعدة بغرام الجوية شمال كابل للبدء في عملية الكوندور (أرشيف)
مرض الجنود البريطانيين
على صعيد آخر قال الناطق باسم القوات البريطانية في أفغانستان اليوم إن المرض الذي يعاني منه عسكريون بريطانيون في قاعدة الائتلاف الدولي في بغرام شمالي كابل هو التهاب شائع في المعدة. وأوضح كاري أن هذا المرض المعروف عامة باسم (تقيؤ الشتاء) يسببه فيروس وهو التهاب المعدة الأكثر انتشارا في بريطانيا.

وكان 39 عسكريا بريطانيا قد أصيبوا بأعراض هذا المرض الشبيه بأعراض الالتهاب المعوي لكن 15 منهم فقط تلقوا علاجا طبيا. ونقل إلى المستشفى ثمانية عسكريين حتى الآن على أن ينقل ثلاثة آخرون اليوم الأحد وفق الناطق الذي شدد على عدم "وجود حالات خطرة" بين المصابين.

ووضع نحو 300 جندي بريطاني في حجر طبي كإجراء وقائي في قاعدة بغرام بمجرد ظهور هذا المرض.

المصدر : الفرنسية