مدرب طيران أميركي يتحدث مع متدربين جورجيين في مطار عسكري خارج تبليسي (أرشيف)
يبدأ فريق من الخبراء العسكريين الأميركيين الذين وصلوا اليوم إلى العاصمة الجورجية تبليسي مهمة تدريب الجيش الجورجي على مواجهة المقاتلين الانفصاليين في أبخازيا، وذلك ضمن الحملة التي تقودها الولايات المتحدة ضد ما تسميه الإرهاب.

وقالت متحدثة باسم الجيش الأميركي إن نحو 50 مدرسا عسكريا وعناصر مساندة وصلوا إلى تبليسي قادمين من كولورادو.

وتساعد هذه القوة المتخصصة في مواجهة الإرهاب على تدريب القوات الجورجية لمواجهة المقاتلين الأبخازيين الذين يعتقد أنهم يتخذون من جبال بانكيسي شمالي جورجيا مقرا لشن هجماتهم وتجميع صفوفهم.

ويأتي وصول هؤلاء الخبراء بعد 20 يوما من إرسال نحو ثلاثين من جنود القوات الخاصة الأميركية إلى جورجيا للمشاركة في المهمة نفسها.

وتأتي المهمة في إطار برنامج عسكري خصصت له واشنطن ميزانية تقدر بـ64 مليون دولار للمساعدة على تدريب وحدات خاصة جورجية بحيث تتمكن من فرض القانون مجددا في ممرات جبال بانكيسي وهي منطقة قريبة من الحدود الروسية تضم الآلاف من اللاجئين الشيشان. كما تشتبه الولايات المتحدة بأن عناصر من تنظيم القاعدة يختبئون فيها.

ويثير وجود القوات الأميركية في جورجيا غضب روسيا. ومن المتوقع أن يناقش الرئيس الأميركي جورج بوش عمل هذه القوات أثناء لقائه مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في موسكو يوم الرابع والعشرين من الشهر الحالي.

يشار إلى أن إقليم أبخازيا الواقع شمالي غربي جورجيا والمطل على البحر الأسود قد أعلن استقلاله من جانب واحد وشن قتالا عنيفا في التسعينيات ضد القوات الجورجية.

المصدر : وكالات