جورج بوش
تزايدت في الآونة الأخيرة قائمة الموضوعات مثار الخلاف بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين لتشمل المسائل المتعلقة بالعراق والشرق الأوسط، إضافة إلى الموضوعات القديمة المتصلة بقضايا المناخ والملفات التجارية. وتأتي هذه الخلافات قبيل بدء الرئيس الأميركي جورج بوش جولته الأوروبية.

فقد أعرب الاتحاد الأوروبي وروسيا عن القلق تجاه تداعيات أي عمل عسكري أميركي محتمل ضد العراق في إطار حرب واشنطن على ما تسميه بالإرهاب.

ولا تزال السياسة الأميركية الرسمية تسعى للإطاحة بالرئيس صدام حسين، غير أن الرئيس بوش خفف منذ نحو شهرين من انتقاداته العلنية للنظام العراقي، وبدا أن هذا التغيير في اللهجة يهدف إلى تسهيل المفاوضات التي حملت مجلس الأمن الدولي مؤخرا لإجازة نظام جديد للعقوبات على بغداد.

وقال مسؤول أميركي كبير لم يكشف عن اسمه إن الرئيس بوش سيطالب خلال جولته قادة الاتحاد الأوروبي وروسيا بضرورة دعم العمل العسكري ضد العراق.

وأضاف المسؤول أن الرئيس بوش لم يتخذ بعد أي قرار بشأن استخدام القوة ضد العراق، غير أنه سيناقش المسألة العراقية خلال جولته الأوروبية التي تشمل ألمانيا وروسيا وفرنسا وإيطاليا، من منطلق أن الوضع القائم حاليا بشأن أسلحة الدمار الشامل (العراقية) غير مقبول.

وأبدى الأوروبيون ارتياحا نسبيا إزاء المبادرات الأخيرة التي اتخذها بوش من أجل دور أميركي فاعل لحل أزمة الشرق الأوسط وإحياء عملية السلام، وكذلك إزاء القرار الذي اتخذته واشنطن بإشراك الاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة في الإعداد لمؤتمر دولي لهذه القضية المحورية.

المناخ

عدد من الطلبة الأميركان أثناء تظاهرة تأييدا للرئيس بوش في موقفه المعارض لاتفاقية كيوتو (أرشيف)
ويرى المراقبون أن الهوة لازالت كبيرة بين الأوروبيين والولايات المتحدة منذ القرار الذي اتخذه بوش العام الماضي بتجاهل بروتوكول كيوتو المتعلق بالمناخ.

وترى المفوضة الأوروبية للبيئة مارغوت والسترويم أن البرنامج البديل لبروتوكول كيوتو الذي أعلنه بوش مطلع العام الحالي بهدف الحد من انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري "سيؤدي إلى زيادة كبيرة في هذا الانبعاث".

المصدر : الفرنسية