ارتفع عدد قتلى السيول المتواصلة التي نتجت عن مرور إعصار كيسيني الاستوائي إلى 41 شخصا على الأقل في تواماسينا وضواحيها على الساحل الشمالي الشرقي لمدغشقر، وأعلنت مصادر صحفية محلية أن 30 شخصا على الأقل مازالوا في عداد المفقودين.

وكانت حصيلة سابقة أشارت إلى مقتل 29 في هذه المدينة وضواحيها منذ السبت بسبب سيول ضخمة شهدها شرق مدغشقر. ويمثل هذا العدد الضحايا الذين تم إحصاؤهم فقط في هذه المدينة، وذلك بسبب غياب أجهزة الإسعاف في القرى المجاورة واستحالة وصول فرق الإغاثة إليها.

وأشارت المصادر إلى أن الضحايا الـ41 قتلوا في ثماني بلدات تقع في محيط تواماسينا أكبر موانئ مدغشقر بعد أن جرفتهم السيول أو غرقوا في محاولات إنقاذ. وجرفت السيول المنازل وأغلب الجسور والمزروعات وخاصة حقول الأرز التي تمثل مصدر العيش الوحيد لغالبية السكان.

يذكر أنه في عام 2000 قتل أكثر من 160 شخصا في مدغشقر وشرد عشرات الآلاف غيرهم بسبب إعصاري إيلاين وغلوريا، كما ضرب إعصار قوي آخر يدعى هاري منطقة الساحل الشمالي الغربي للجزيرة.

وتخشى السلطات المحلية أن ترتفع الحصيلة المعلنة في الأيام القادمة بسبب انتشار الأوبئة المتوقع بالنظر إلى غياب سبل الإغاثة والمساعدات الغذائية. ويزيد من تفاقم الوضع وصعوبة وصول الإغاثة والغذاء حالة الطرقات والوضع السياسي المضطرب في البلاد.

المصدر : وكالات